مقالات الظهيرة

( كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش يكتب.. ( حمدوك وما ادراك ما حمدوك وحكاية مقابلة دونالد ترامب !!)

* لقد تطرق اول امس زميلنا رفيق الدرب الصحفي ( صبري محمد علي * العيكوره * الكلام عن زياره حمدوك الي امريكا ومقابله رئيس الجمهوريه ( دونالد ترامب ) وكان بالعنوان ( يا زول اقيف حمدوك شنو ؟! )!!

* كان يشير علي ما ورد من الدكتور ( عادل سيداحمد الحسن ) وكان له الحق ما ذكره عادل لان البيت الابيض امامه اكبر مشاكل العالم وكانت منها حرب ايران وعدم الوصول الي حل ناجز !!

* للعلم ان وجودنا واستقرارنا في امريكا ليس ببعيد طويل من البيت الابيض وفي نفس الحال نعمل في مجال الاعلام والصحافه ومع كل ذلك لم نسمع بذلك الخبر وتلك الدعوه من ترمب الي حمدوك وثم من هو حمدوك ؟!!

* هل حمدوك يمثل السودان واين نجد ذلك ( النص ) ؟! طوال المتابعه لاحوال السودان لم نسمع من ترامب ذكر حمدوك ولكن قد ظهر في الصحف الالكترونيه ذلك الخبر الكاذب وان ترامب قد دعا حمدوك للمقابله !! ان حدث ذلك ماذا يقول حمدوك عن السودان ؟!!

* ما ان سمعت بذلك الخبر الكاذب الا اتصلت بالصديق ( عمر قمرالدبن ) وهو الذي كان وزيرا للدوله بوزاره الخارجيه في حكومه حمدوك بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده ولكن كان هو خارج امريكا وهو من الاصدقاء والشخصيات الدارفوريه البارزه !!

* من المؤكد ان اهل السودان لم يصدقوا تلك الدعوه الكاذبه من ترامب الي حمدوك لان ترامب نفسه ليس فاضيا وهو في قمه مشاكل العالم وفي الازعاج والهم والغم والتشاكس والمحن ومع دوله ايران في طامه الحرب الكبري وهنالك اسرائيل ولبنان والحرب!! في هذا الحال لن يفكر في مشاكل حمدوك !!

* يا اهل السياسه من هو حمدوك وماذا تعرفون عنه ؟!! وهل ترامب ليست له مقابلات ودعوات من اهل السياسه في ايران وفلسطين واسرائيل ولبنان وما يدور في تلك الدول ؟!!

وهل انتهت مشاكل تلك الدول واصبح ترامب خاليا من المشاكل والمحن ؟!!بصراحه لا مكان ولا وقت ولا زمن من ترامب لدعوده حمدوك وكفي امريكا تعبا !!

* ما انتشر خبر دعوه ترامب لحمدوك للمقابله وزياره امريكا وقد ذاع وعم كل العالم الا وصدر من تحالف صمود النفي لذلك الخبر وتلك الزياره من ( القائد ) كما يزعمون الي امريكا ومقابله ترامب وذكروا ان حمدوك قد عاد الي اديس ابابا لاجتماع هام ولا يعرف سره الا شواطين ( قحت ) القحاته. !!

* بالمناسبه دي يا الناطق الرسمي لحزب ( تحالف صمود ) اين يسكن ( القائد ) حمدوك ؟!! هل حقيقه ان حمدوك يمتلك منزلا فخيما في الامارات. ؟!!

وهنا اين منزل زوجته ( مني ) بت سنجه بولايه سنار ومعها الاسره وهل في ابوظبي ام اديس ابابا ؟!!

* كما قال زميلنا الصحفي ( العيكوره ) حمدوك دا شنو ؟!! ورئيس شنو ؟!!

وهنا نضيف هل ترامب علي علم عما يقوم به ويفعله حمدوك وتحالف صمود حقا وهل هو علي علم انه سوف يقابل الفشل الذي كان من قبل في عهده في السودان بعد ثوره ديسمبر المجيده ؟!!

والكلام دا سوف يحصل بعد الاتفاق بين ترامب وايران. !!

* الذي يسعي شعب السودان معرفته ما هي اسم الوظيفه التي يمارسها حمدوك في الامارات وهل هو يعمل بجانب ومع الفريق امن السوداني طه عثمان الحسين مستشار محمد بن زايد حاكم الامارات وهو من اعمال التجسس !!

* الذي ثبت لنا ولشعب السودان ان حمدوك قد ظهرت له الصور المؤكده علي تجسسه علي السودان وهي كانت زمان وكانت الاولي مع جون قرنق عام 1993م. والثانيه مع ياسر عرمان عام 1996م والثالثه مع العميله المشهوره ( رجاء نيكولا ) عام 1987م. وكانت كلها لخدمه المخابرات العالميه !!

* يا اهل السودان ماذا تعني سفريات حمدوك الدوليه من اديس ابابا الي دول اوروبا وكينيا ويوغندا. واذن ما هو الرابط ؟!!

* الذي اعرفه وسجله التاريخ ان حمدوك قد حضر الي امريكا في ديسمبر 2019م وكان هو رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بالسودان ( الاسبق ) وقد حضر لمفابله ترامب وكانت الزباره لاخراج السودان من قائمه الارهاب الدولي والذي حصل في تدمير سفارات امريكا وبعض الاغتيالات وكان ذلك في عهد النظام البائد !!

* لم يجد حمدوك صعوبه للزياره لان ذلك الوقت كان من اخر ايام ترامب في حكم امريكا الاول له ولكن كان مع حمدوك شخصيات من الوزراء والوزيرات غير معروفه سياسيا ومنها وزير الشؤون الدينيه ووزيره الشباب والرياضه. !!

* بكل اسف دفع حمدوك كميه هائله من الاموال الي ترامب وهي 335 مليون دولار وخرج بخفي حنين ولم يتم اخراج السودان من تلك القائمه رغم تدهور اقتصاد السودان وكان في انهيار شامل ورجع حمدوك منهزما من واشنطون ونيويورك. !!

* لقد اوضحنا ذلك الفشل لشعب السودان وكان الفشل في حكومه حمدوك الاولي والثانيه وقد انزلنا ذلك العمود الذي يوضح فشل زياره حمدوك الي امريكا وكان العمود مثيرا للجدل واثار الضجه وكان في صحيفه ( اخر لحظه ) الورقيه بعنوان ( ترامب وبايدن وحمدوك واخر العلاج الكي !!) وبالفعل كان فشل حمدوك من اخراج السودان من قائمه الارهاب العالمي الدولي وبعدها خرج حمدوك ولم يعد !!

* اخر الكلام كانت كلمات صديقنا ( عمر قمرالدين ) الذي ذكر بالحرف كتابه ( تشكر يا صديقي وانا هذه الايام خارج امريكا وانا متابعك كويس ويفر علينا بعد كل هذه البلاوي ان لا نصدع بالحق. !!

يا عبدالرحمن اخي العزيز ان قلمك عظيم وان ما تورده لا يستحمل المجاملات ولكن ربنا يسهل الامور والزماله الحقه وهي حقا ان نقف مع الناس من اهل السودان عند ساعه الحاجه وربنا يحفظك !! ) !!

*الشكر لعمر قمرالدين وهو قد ذكر الكثير جدا في رسالته الرائعه وكانت التفسيرات العميقه عن حال الوطن في زمن حكومات حمدوك الاولي والثانيه وكان الكثير المثير عن شخصيه حمدوك وذكرها لي بالعربيه والانجليزيه وكانت هنالك كلمات رهيبه عجيبه ومنها ( لاننا لما جاء يسرق العظم ما قلنا ليه ( جر ) ……. !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى