مقالات الظهيرة

(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب… خطاب البرهان في المناقل خطوط حمراء غير قابلة للتعدي!!

⭕🔥عندما تكون قوة الخطاب مستلهمة من معان العزيمة والإرادة وصوت الشعب والحكمة التي تترصع في سجايا حديث قائد الجيش رئيس الدولة وتنطلق من إشعار واخطار وتحسيس العدو بأن البلاد لها سيف ودرع وسياج من شعب صبور مغلوب على أمره،،، واستنادًا إلى وحدة الصف السوداني الأصيل ستكون للكلمة مليون معنى وتحليل عميق،،، وكلمة القائد في المناقل جاءت مختلفة عن سابقاتها ولها تفسير خاص،،،!!!

⭕🔥الرسالة الأولى في الخطاب بعث بها في بريد الساسة واحزاب الفكة ومن ثم الي المعارضة في الداخل والخارج والي الظانين بالجيش وقائده ظن السؤ بأن العقيدة العسكرية عقيدة واضحة المعالم؛ فليس لدى الجيش مطامع في سلطة أو تعدي خارجي و لكنه يزأر على العدو الطامع، الذي يخطط لتجاوز الخطوط الحمراء، وهنا الرسالة جلية للعالم أجمع وللساسة الجالسين على أسواق العمالة الباحثين عن بيع الوطن والشعب بدراهم معدودة في قاعات الوهم والوهن،،، وأن القوات المسلحة منوط بها حماية الأمن القومي في أبعاده المختلفة، وتمتلك من القوة والحكمة ما يجعلها تحدث الموازنة، التي تصب في مصلحة هذا الوطن العظيم،، وتحسم كل خائن وعميل!!!

⭕🔥الرسالة الثانية ذكر القائد لانشاء مطار عسكري والتشديد على تشييد مطار عسكري في المناقل والآصرار على ذلك،، واضح أن قوة الحكمة في حديث القائد ، نرصدها في ممارسات الحصن المنيع لهذا الوطن بكافة ربوعه وحدوده،،، وهذه المنطقة التجارية الاقتصادية التي ساندت القوات المسلحة بالعتاد والمال وفقدت أرواح عزيزة في ريفي المناقل القرى التي استهدفها العدو وقتل فيها المئات فهي تستحق وجود قيادة عسكرية ينطلق منها الجيش لحماية اراضي وحراسة شعب يستحق الحراسة!!!!

⭕🔥الرسالة الثالثة ان الجيش قد حطم كل ما يحلم به الأعداء والمتربصبن والمتعاونيين من الدول الظالمة ومن شايعها وسوف يحطم كل من يحلم به المتربصون الجدد الذين لهم اجندة و اطماع زائدة بأن الحيش لديه المقدرة على ذلك في كل وقت وحين، وموجهة لما يرصده العالم من صمت لهذا الكيان العظيم وفيها دلالة قطعية على القوة وحسن التدبير والتخطيط؛ وأن ضبط النفس هو سر تفوق هذا الجيش واي تهديد لم يزيدنا الا ثباتًا ومثابرة؛ من أجل أن نتخذ القرار السديد، الذي ينطلق من رحم المصلحة القومية دون غيرها!!!

⭕🔥والخطاب للشعب السوداني بأن الجيش الذي يمثل شعبه، وشعبه الذي يصطف خلف جيشه، قادران على دحر قوى الشر مهما بلغت؛ فالعزيمة والإرادة في أوجها، والتعبئة في أقصى درجاتها، والاستعداد النفسي والبدني في غاية منتهاه، وهذا رد بليغ على كتائب نشر الشائعات من منتسبي المليشيا والمنصات الرقمية والقنوات الفارغة المحتوى والي الصحفيين الذين باعو أنفسهم وكانو سبب وقود الفتنة واشعال نار الحرب،،، والبرهان أكد لكل الدنيا أن الحكمة ستظل المعيار الذي نوجه به قراراتنا المصيرية، وأن مصالح الدولة العليا لا مزايدة حيالها، وأن قضيتنا الأم متمسكين بها ما دامت السماوات والأرض،!!!

⭕🔥نقول بكل ثقة إننا نقدر ونثمن حكمة الرئيس هذا القائد العظيم وخطاباته التي دومًا تبعث فينا الأمل والنظرة الإيجابية نحو مستقبل مشرق،،، ووطن خالي من اي عميل ومرتزق ومن أي مليشي مهما يكون حجمه ولونه ومن أي سياسي خائن و نثمن ما تقوم به المؤسسة العسكرية؛ من أجل حفظ الأمن والأمان، وأن نحيا أعزة كرامًا في ربوع وطننا الحبيب.. ودي ومحبتي لوطني وللجميع. وللقائد الفارس العظيم!!!

🌾🌾🌾🌾

(ونواصل)

🔥🔥🔥🔥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى