مقالات الظهيرة

قطع وسكب ولم ودق… ونعم للحرب

الظهيرة- حسن الدنقلاوي:

كل شرفاء البلاد الان يرددون مع القوات المسلحة الباسلة اغنية واهزوجة التراث السوداني لاستثارة الهمة لمزيد من التضحية والفداء وسحق العملاء.

وكلما صرح القائد العام لقوات الشعب المسلحة الباسلة بعدم التفاوض مع الخونة وحسم المعركة بالحرب علاء صوت الشعب السوداني بأغنية الخدير الاكلو الطير ماني حي.

دق العيش بالقمرة
يا اب راسين نارك حمرا

وماني حي
الليلة شمة جاءت ماني جي

ولابسة العاجات
وانا ماني حي

دق العيش بالقمرة
وناس ام زين نارهم حمرا

وبهذا وكان القائد العام يخاطب الشرفاء وأكد لهم بأن موضوع التمرد كموضوع حصاد العيش ٠قطع وسكب ولم وندق العيش بالقمرة.

والشعب السوداني بعد دق العيش.

يوكد الشعب السوداني بكل مكوناتها ان الخطوات التي قام بها الجيش من قطع وسكب ولم ودق انتظرها كثيرا فالتاخير اضر بالعيش في التقي اقصد اضر بالبلاد والجراد والطير والبوده اقصد المرتزقة والعملاء والخونة والماجورين والجواسيس استباحت المحصول والمحصول دماء الأبرياء واسقاط هيبة الدولة.

وراهن الخونة والعملاء علي ذلك خاصة الدول الداعمة للقبور والقوارض الدول التي تريد سرقة خيرات بلادنا وأن تصبح بلادنا مرتعا قبلة للقتلة وموطننا للمرتزقة لتتمكن من تنفيذ اجندتها في المنطقة.

لكن قواتنا الباسلة ورتم دق العيش بالقمرة واثبت الجندي السوداني عينو حمرا فالحشد التي حشدته دولة الاباحية والرزيلة كان أمام قواتنا الباسلة كسهرة عيش.

والان المواطن السوداني رغم حجم المصيبة والتأمر علي وطنه ونهب ممتلكاته وماتعرض له خلال الحرب واحداثها التي شهدتها البلاد إلا أنه الان في قمة المعنويات والعزيمة والإصرار .

وهو يردد كل ماسمع خطاب للقائد العام لقوات الشعب المسلحة الباسلة أن حسم المعركة بالحرب لا بالتفاوض والتسويات السياسية لأن المواطنين ينتظر من قواته المسلحة أن تستمر في تصفية الخونة والعملاء والمرجفين والمرتزقة وتطهير البلاد من دنس العمالة وهدم قواعد الشيطان.

والشعب السوداني قالها بلسان صدق يجب دعم القوات المسلحة واجب شرعا وديننا في مهمته.

لذا فإن دور العلماء تذكير الناس بشرف المشاركة في معركة الكرامة وشرف الشهادة وعلي ائمة المساجد تخصيص الخطب لفضح العملاء والخونة والمطالبة بكثرة الدعاء ويجب أن تكون هنالك حملة كبري للدعاء في كل مسجد وخلوة وبيت واي تجمع.

وتقديم كل أشكال الدعم للقوات المسلحة والتصدي بكل قوة للذين يطالبون بايقاف الحرب.

ويجب علينا جميعا أن نقول نعم للحرب وأن نبارك ونؤيد توجهات القائد العام لقواتنا الباسلة بحسم المعركة عسكريا وعلي الاعلامين الشرفاء أن يتحملوا مسؤليتهم الاعلامية بالتصدي للاشاعة التي تسئ للسودان وجيشه الباسل.

وعلي كل سوداني شعر بالاحباط عليه أن يتذكر اهزوجة اهلنا في نفير دق العيش واردد أمام كل عميل وخائن الخدير ماني حي الاكلو الطير ماني حي دق العيش بالقمرة.

ياالبرهـان عينك حمرا وحل الحكومات الولائية قبل طلوع القمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى