مقالات الظهيرة

عمر كابو يكتب… حوار المجرم الهارب: عبد الرحيم دقلـو !!

الحدث قناة تفتقر لأدني معايير المصداقية والنزاهة والحياد والشفافية… في لغة الجسد الزيادة الكثيفة في رمش العينين أمارة واضحة على كذب صاحبها…

ذاك مدخل مرضٍ لكي نقرر بكل اطمئنان أن هذا المجرم الهارب الفاسد عبدالرحيم دقلو يكذب في كل شيء يتفوه به لسانه القذر..

ظهر في لقاء ((الحدث)) مضطرباً مرتبكاً ضعيفاً باهتاً رغم أنه الجهد الواضح الكبير الذي بذل معه إعداداً كي يظهر في أول لقاء له في فضائية بعد هلاك شقيقه المجرم الهالك السفاح حميدتي…

تابعت الحوار بدقة فهالني التلعثم البيّن الذي صاحب مخارج نطقه كلمة كلمة والتأتأة المحضة التي أرهقت آذان سامعيه والأخطاء المتلاحقة لنطق كلمات بسيطة كان ينطقها في الأوضاع العادية نطقاً سليماً.

لكن الحالة الذهنية والنفسية والعقلية ثم رهبة الإحساس من كرسي ((الخائن والعميل الأول)) بعد هلاك أخيه وقناعة داخلية بداخله أنه لا يملك الحد الأدنى من مؤهلات المنصب جعله بتلك الهيئة المثيرة للشفقة والرثاء….

تلك بعض ملاحظات شكلية عنت للمرء من خلال متابعتي للحوار الكارثي الذي بثته قناة الحدث الكارثة مع هذا الهوان المجرم الكارثة….

أما من الناحية الموضوعية فإنه ليس في الحوار ما يستحق التعليق عليه سيما وأن الشعب السوداني يدرك أن عبدالرحيم دقلو هوان ساذج: لا حظ له من التعليم ولا الخبرة ولا حتى الذكاء الفطري الذي كان يتمتع به شقيقه في ترديد بعض المحفوظات التي يتم تلقينه إياها أما هو فساذج أبله لا مكنة له حتي ملكة التلقين.

أضحك الشعب السوداني وهو يزعم أن الرئيس البرهان هرب من القتال بينما الجميع يعلم أنه هو الذي هرب من الخرطوم متخفياً في ثوب امرأة يكفي أنه الآن في نيروبي فهل هناك عاقل يعاير خصمه بتهمة تنطبق عليه تمام الانطباق؟؟؟!!!

غباء جعل جل إجاباته لزجة لا تهضمها النفس السوية ومن ذلك أن الشعب السوداني كله يعلم أن الجنجويد هم من قاموا بفض الاعتصام وقتل المتظاهرين.

وعلى هذا لو كان ذكياً لأحال الإجابة إلى القضاء هو الذي يقرر في تلك القضية لكونها من صميم عمله أما أن يبادر بنفيها عنه ثم يدمغ بها الآخرين فإن ذلك مما يؤكد حجم البلاهة التي هو عليها….

سخرت مواقع التواصل الاجتماعي من إفادته بأن البرهان يكرهه ولذلك يسيء إليه ((ياراجل ارجل))!!!

منبع السخرية هي أن إفاداته جاء في بعض منها أن لديه ((كروت ضغط)) على البرهان فإن كان كما يزعم فإن ذلك أحرى به أن يستخدمها في هذا التوقيت على الأقل حتى يوقفه في حده لكنه يكذب ويتحرى الكذب أولاً لأننا لم نسمع بخطاب للبرهان ذكر اسمه لا بخير ولا بشر طوال شهور الحرب.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن ميراث السياسة السودانية وتقاليدها المرعية عند الساسة الكبار دوماً.

كانت تنجح للإشارة للآخرين دون ذكر الأسماء في مثل هذه المواقف على الأقل من باب الفطنة والكياسة التي تتطلب عدم رفع ذكر المنافس السياسي دعك من العدو وقديماً قيل: ((كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه)) .

و يعني ذلك أن المرء إذا كانت سيئاته و عيوبه قابلة للعد والإحصاء ولديه ما يفوقها و يزيد عليها من ميزات فهذا مما يحمد له لأن الكمال في البشر عزيز ،،لكن من كان في بلاهة هذا الهوان فأنى له إدراك مثل هذه المعاني؟؟؟!!!

نقطتان يجب الإشارة إليهما:

الأولى أن هذا المجرم منذ تاريخ إعلان فرض العقوبات عليه أضحى متهماً مطلوباً للعدالة و على هذا فإن أي شخص يتعامل أو يتعاون أو يقدم له يد المساعدة والمعاونة والمساندة يكون قد أخل بشروط العدالة وارتكب جريمة يعاقب عليها القانون محلياً ودولياً فلا يجوز إخفاء هارب أو التستر على مجرم أو إيواؤه أو التعاون أو التعامل معه…

ومن هنا فإن تصريحاته بأنه على استعداد للمثول وتسليم نفسه إلى القضاء فذاك تحصيل حاصل لأن نيروبي أضعف من أن ترفض التعاون مع الإدارة الأمريكية في تسليمه .

ومن هنا ستطلب منه مغادرة أراضيها ولن تستقبله أية دولة وبالطبع فإن الخرطوم ستستقبله مشانقها ((بالأحضان)) هنا لن يكون في وسعه خيار أفضل من تسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية ليقضي بقية عمره في زنازينها سجيناً حسيراً منبوذاً تلاحقه لعنات أهل السودان بما سفك زبانيته من دماء الأبرياء وما هتكوا أعراض النساء و بطردهم المواطنين من منازلهم ونهب ما ملكت أيديهم وترويع الأطفال والنساء والقصر…

أما الثانية فإن هذا الحوار كشف بجلاء عورة وعوار وزيف قناة الحدث: قناة لا تنطبق عليها معايير المهنية والمصداقية واحترام المشاهد.

فهل يعقل أن تجري قناة حواراً مع المجرم عبدالرحيم دقلو في مثل هكذا ظرف وتطورات ولا تسأله عن مصير شقيقه الهالك حميدتي ؟؟؟!!!

نعم الخاسر من الحوار دون شك هو الهوان المجرم عبدالرحيم دقلو بيد أن الخاسر الأكبر بالطبع قناة الحدث التافهة الوضيعة التي صدمت الشعب السوداني وجعلته يفقد ثقته فيها ويصنفها القناة الأولى من حيث الدجل والفجاجة والعبط ولنا عودة بالطبع إلى هذا الحوار الفج …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى