مقالات الظهيرة

عمار النور يكتب… أبواق الدعم السريع وعملاء السفارات ِ..

بعد ثورة ديسمبر المجيدة وسقوط نظام البشير اضاعت قوي الحرية والتغيير المركزية احلام وتطلعات امال الشعب السوداني في الحرية والعدالة والسلام.

عندما سرقوا الثورة وتسلقوا ليلا للسلطة ومارسوا أسوأ انواع الممارسات السياسية والتنفيذية وأدخلوا البلاد في كارثة كانت بمثابة الضوء في آخر النفق المظلم علي حسب نظرية حمدوك رئيس الوزراء الفاشل انذاك.

وعندما اطاح البرهان في أكتوبر الماضي بحكومة حمدوك سرعان ما تحولت قحط الي ابواق للدعم السريع وعميلة للسفارات وزينت للمتمرد حميدتي الاستيلاء علي السلطة وجلب الديمقراطية بافواه البندقية.

ومن المفارقات العجيبة ليس لحميدتي اي علاقه بالديمقراطية التي ينشدها ويتزعمها ولكن المؤامرات الخارجية والعملاء استخدموا حميدتي أداة لتنفيذ اجندتهم وخدعوه باستلام السلطة .

وتكوين مملكة الدقلو كلاشاب وتهجير سكان الخرطوم وتوطين عرب الشتات.

وعندما فشلت حرب حميدتي وفشلت خططهم ولوا هاربين من البلاد خوفا من جحيم الحرب.

وتحولوا الي تجار سفارات يعرضون الوطن لمن يدفع أكثر وفي سبيل ذلك أصبحوا باعه متجولين في أسواق السفارات من دولة الي دولة ومن سفارة الي سفارة ولكن تجارتهم بارت وخسروا الحرب وكشف الشعب السوداني ادعائتهم الكاذبه وَلفظهم واصبحوا لا مكان لهم في السودان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى