الأخبار العالمية

«عشان تعرفو الحاصل»… الجزيرة في أمان .. جنودنا البواسل يتصدون للشائعات والحرب النفسية ويناشدون المواطن

ودمدني- الظهيرة:

لا يختلف اثنان… على أن الشائعات والحرب النفسية أرعبت مواطن ولاية الجزيرة على امتداد مساحتها خصوصا بعد الضربة الموجعة التي شنها سلاح الطيران علي الدعم الصريع بالجديد والباقير وهلكت فيه قوة كبيرة من مليشيات الدعم الصريع.

أصبح الآن من السهل جدا إطلاق العنان للتحليلات واستهداف الجزيرة بالإشاعات أكثر مما كان الحال عليه قبل الحرب نفسها.

ولا يكاد مجلساً أو فلنقل (قعدة) في الشارع تخلـو من إشاعات والحرب النفسية ظلت الآلة الإعلامية للمليشيات تطلقها عن الجزيرة التي لم تشهد ولن تشهد بعون الله أي من هذه الأخبار المرعبة التي أقلقت المواطن وطردت النوم من عينه.

الجزيرة الآن وللأسف الشديد تعيش في ظل هجمة إعلامية شرسة للغاية تستهدف استقرارها ومواطنها وضيوفها في الأساس… فالحكمة في حالة الحرب أصبحت مغيبة تماما والمشكلة الكبرى بأن من يصدقون الشائعات هم أول المتأثرين بها من غيرهم لأنها أصبحت سلاح مرحلة بغيض.

فالوضع الآن في الجزيرة تحت السيطرة التامة من قبل القوات المسلحة والشرطية والامن على حد سواء ولعل الضبطيات الأخيرة والضربات الأمنية الكبيرة كشفت عورة مطلقي الشائعات والاستخبارات العسكرية كذلك يقظة وضاربة بكل قوتها على كل ما يقلق المواطن السوداني وليس مواطن ولاية الجزيرة فحسب.

مصدر أمني رفيع كشف لــ”الظهيرة” أن ما يحدث الآن جزء من حجم الحرب النفسية التي ظلت تشهدها ولاية الجزيرة منذ أيام ، مؤكدا السيطرة التامة على مجريات الأوضاع بل والسيطرة أيضا على قوت المواطن الذي يعاني مرارات الحرب في العاصمة السودانية .

وطمأن المصدر الأمني المواطنين في ربوع الولاية وطالبهم بعدم الاكتراث أبداً للشائعات والحرب النفسية التي ظلت ترددها أبواق إعلام المليشيات ومن يحالفهم عبر منصات السوشال ميديا وغيرها حيث أنها تستهدف رعب المواطن فقط ، مؤكداً أن مجال الحرب لا يخلو من أشياء من هذا النوع .

وقال: أن مايتم تداوله من الرسائل في تطبيقات التواصل الاجتماعية ومقاطع الفيديو التي تهدد مواطن ولاية الجزيرة لن تمس هذا المواطن بسوء ليقظة جنود الوطن الذين يعملون في صمت لأجل الوطن والمواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى