عبد الله حسن محمد سعيد يكتب… قرارات الرباعية المريبة لتمكين الامارات
كتب الكثيرون في الميديا عن قرارات الرباعية المريبة في بيانها للهدنة تمكينا للامارات ومن شايعها لإحياء موات الدعم السريع الارهابية وتتبع ذلك بالعقوبات علي وزير المالية وكتائب البراء وفي النص المرفوع في الميديا السم الزعاف الذي تصر الرباعية التمسك به مقررات جدة والاطاري ..
إن إعلان العقوبات والبيان الأمريكي في هذا الوقت المفصلي الذي تحتفل فيه البلاد كلها بالنصر المؤذر في ربوع كردفان والزحف الميمون نحو الفاشر والجنينه وقرب نهاية التمرد والإرهاب الذي تسببت به مليشيا آل دقلو والامارات ومعاناة الشعب السوداني ..
ومن العجب أن البيان أشار إشارة خجولة لدعم بعض الدول للمليشيا وطلب توقف الدعم ولم يصرح باسم الداعم المعلوم والمعروف أن البيان والعقوبات الأمريكية مرفوض من الشعب السوداني الذي رفض الوصاية والتدخل في شئونه الداخلية ..
إن المتابع لمحاولة الامريكان يجد انهم يزيدون في إشعال نيران الحرب ومحاولة لي زراع السودان ممثلا في قيادته وجيشه والتزام شعبه برفض الاطاري ورفض وجود الإمارات كوسيط أو طرف في اي محادثات أو وساطة
فهم يعلمون إن الإمارات طرف أصيل في المؤامرة الاممية علي السودان اما البقية فكما يقال تمامة جرتق واللعب عل الحبلين في موقف مخجل … ونحن نقول ان البيان والعقوبات ما هي إلا إعلان فاضح عن الدور المباشر للرباعية في إعادة سيناريو الاطاري وفرض الدعم السريع رغم الفظائع التي ارتكبها والعقوبات التي فرضت هي لرمز من رموز الدولة ووزير من وزرات السيادة ونحسب إن العقوبات هي عقوبات ضد وزارة المالية وبالتالي هي عقوبات ضد الشعب السوداني اما العقوبات وما صيغت من أسباب مخجلة ضد كتيبة البراء فلا نملك الا إن نقول هل تم إعلان عقوبات علي كولمبيا والنيجر وتشاد والامارات وغيرها من الذين يحاربون حتي هذه اللحظة يحملون السلاح ضد الجيش السوداني ووقوفهم مع التمرد ومليشيا الإرهاب في ارتزاق فاضح … آن للشعب السوداني إن يعلم انه أمام خيارين لا ثالث لهما اما الانتصار لوجوده والتمسك بسيادته والوقوف مع جيشه والقتال في صفوفه وإما إن يرتضي بالذل والهوان وتسليم ارضه تاريخا وحاضر ومستقبلا للغزاة الجدد ..
النصر لنا ولا نامت أعين الجبناء …
لا للرباعية ولا للعقوبات الأمريكية….
كتائب البراء جند سودانيين آمنوا بالواجب المقدس دفاعا عن الدين والعرض والارض ….
الله اكبر والنصر من الله ….



