(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… ماموريات وزيارات المسؤولين للولايات… مابين غياب الضوابط وإرهاق خزينة الدولة!!

ظلت ولايات البلاد المختلفة والتي استقر حالها بعد تحريرها من ايدي البغاة والتي لم تطالها الحرب أيضا وجهة الزيارات متلاحقة للوزراء الاتحاديين
تختلف تلك الماموريات في الأهداف والبرامج
منها زيارات تتعلق بافتتاح بعض المشاريع وتدشينها
وآخري لوضع حجر أساس مشاريع تحت التشييد
وزيارات أخري تتعلق بعقد ورش ومؤتمرات
زيارات المسؤولين هل تخضع إلي لوائح
وزارة الحكم الاتحادي التي يتولاها الوزير كرتكيلا
للاسف الشديد أن أغلب الزيارات
تنهك ونرهق حكومات الولايات بدأ من استقبال وضيافة وتأمينها
من لحظة الاستقبال وحتي الوداع
طابور من السيارات الفارهة والكنڤوي الذي تتقدمه سارينا تجوب شوارع المدينة التي يحط بها ركب الوزير الزائر
مرات كثيرة لاتساوي الزيارة قيمة الوقود الذي
يكفي لقطع أميال ومسافات ويكون حصاد الزيارة صفر كبير
هناك زيارات مفيدة ويجني المواطن منها فوائد عظيمة لكن أيضا لاتخلو من البزار والبهرجة
الوزارة المعنية بأمر ماموريات الوزراء والمسؤولين وفي ظل الظروف الحرجة والصعبة التي تعاني منها البلاد التي أنهكت خزينتها الحرب عليها أن تصدر لوائح صارمة وضوابط لزيارات الوزراء والمسؤولين للولايات وان تختصر في عدد المرافقين والسيارات
رأينا أن هناك بعض الوزراء الذين يستأجرون طائرات خاصة لزيارة الولاية الشمالية مثلا
كان من الأفضل اللجوء إلي خيار عربة أو عربتين من ذات الدفع الرباعي بدلا من ايجار طائرة
لوىايت البدل والقشرات وتقديم الذ واشهي انواع الطعام للزوار
قبل أسابيع سمعنا أن الوزير كرتكيلا بصدد إصدار قرارات
من شأنها تنظيم سفر الوزراء والمسؤولين للولايات ليت الوزير ينظر لمثل هذه الأمور
لأن ماينفق في
طباعة اللافتات و
المطبقات في افتتاح منشأة علي يد مسؤول أو وزير يكفي
لبناء فصل أو صيانة عنبر داخل مستشفي تضرر من حرب المليشيا
بعض الولاة يتسابقون في التكريم والهدايا
كل شي مكلف
خاصة إذا ما استمرت الزيارة لعدة أيام
لابد من اختصار الزيارات وأن تكون للشديد القوي
تأمين تلك الوفود
يشكل عبء اضافي للسلطات التي لديها مهام أخري وهي أنها في حالة استعداد دائم لاي مهددات
تحدق باي منطقة
مدخل ثاني
عادت بارا وجبرة الشيخ وام سيالة
ولعابنا الان يسيل لأجل استرداد الفاشر والجنينية
وبقية مناطق كردفان والمليشيا الان تنهار حتي نيالا ترتجف من الخوف والقادم احلي
التحية لقواتنا المسلحة والمشتركة ودرع السودان والمقاومة الشعبية الذين يمنحون هذا الشعب الطيب الانتصارات كل يوم وقحط تتآمر علي السودان
والمجتمع الدولي يتستر علي جرائم المليشيا
ومسؤول كبير من الصليب الأحمر الدولي
يقول في تصريحاته خلال زيارته للبلاد أنه صدم من مماراه
بالله عليك الحرب اندلعت منذ أكثر من ٣ سنوات ودمرت الاخضر واليابس وشردت الملايين
وانت تنصدم الان
سبحان الله
اي ظلم هذا وسكوت علي الانتهاكات والظلم
وقتل الأبرياء واغتصاب الحرائر
اين الصليب الأحمر من هذا العبث يارجل
كسرة أخيرة
كانت زيارة وفد حركة العدل والمساواة إلي مستشفي الحصاحيصا أمس وتبرع الوفد بإعادة إعمار وتأهيل عنبر الجراحة زيارة مهمة وناجحة توكدالدور الاجتماعي الكبير الذي تلعبه حركات الكفاح المسلح في خدمة المواطن وأن دورها لا يقتصر في القتال والدفاع عن حياض البلاد وحمايتها وانما ينداح في المجتمع
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة والمشتركة والدراعة والمقاومة الشعبية ونصر وفتح من الله قريب



