سلوى أحمد موية تكتب…. الحمام وعظمة خلق الله!!

فصيلة من الطيور تتكون من الحمام واليمام وهي الفصيلة الوحيدة في رتبة الحماميات وهي طيور قوية الجسم أعناقها قصيرة ولديها منقار نحيف قصير يتميز في بعض الأنواع بالقير المنتفخ غذائها الرئيسي البذور والفواكه والنباتات تنتشر الفصيلة في جميع أنحاء العالم لكن أكبر تنوع موجود في إقليم هندوملاوي و أستراليا تشتمل الفصيلة على ٣٤٤ نوعآ مقسمة إلى ٥٠جنس انقرض منها ثلاثة عشر نوع
يطلق اسم (الحَمَامَة) على الذكر والأنثى وجمع الحمامة(حَمَام) و(حَمَامات) و(حَمَائِم) وربما قالوا (حَمَام) لذكر الحَمَام
ذكر ذلك بعض أصحاب المعاجم اللغويّة وفضّل بعضهم القول في الحَمَام وفرق بينه وبين اليَمام. ففي المصباح المنير (الحمام) عن العرب كلّ ذي طوق من والقماريّ والقطا والدواجن وأشباه ذلك الواحدة (حمامة) ويقع على الذكر والأنثى فيقال (حمامة ذكر وحمامة أنثى). يبني الحمام أعشاشآ هشة نوعآ ما وتستخدم العيدان والقش والتي يمكن تضعها على أغصان الأشجار أو على الحواف أو على الأرض، حسب الأنواع تضع الحمامة بيضة واحدة أو (عادة) بيضتين في وقت واحد وكلا الوالدين يهتمان بالفراخ التي تغادر عشها بعد ٢٥-٣٢ يومًا. يسمى صغير الحمام بـ(زغلول) وجمعها (زَغاليلُ) وتكون قادرة على الطيران بعمر خمسة أسابيع
يتمتع الحمام بذكاء كبير مقارنة بالطيور الأخرى، فقد تم اكتشاف أن ذكائها مما سمح لها بالتفاعل مع الإنسان والطيور الاخري والعناية بصغارها، يساهم الزواج الأحادي بين الحمام إلى حد كبير في معدل التكاثر المرتفع (رغم أنها مثل الحيوانات البرية الأخرى،فإن الحمام يعاني من ارتفاع معدل وفيات الصغار). بعد فترة وجيزة من استعداد فراخ الحمام للاعتماد على أنفسها وقدرتها على الطيران فأنه يتم طردها من المنطقة التي يعشش فيها الوالدين بسبب العودة إلى الإنجاب مرة أخرى حيث يقضي الأبوين وقتا طويلا في الرعاية (تقضي الأم عادةً الكثير من وقتها في العش لتفريخ البيض ثم رعاية الكتاكيت بينما يبحث الأب عن الطعام لتغذية الأسرة). يتغذى الحمام بشكل طبيعي على البذور والفواكه وتتغذّى صغارها على حليب يسمى حليب الحوصلة وهو حليب ينتجه الذكر والأنثى بعد خروج الصغار من البيض بساعتين خلال أول اربعة أيام وهو يفرز من الحوصلة ويتميّز هذا الحليب باحتوائه على نسبة عالية من الدهون والبروتين. بصرف النظر عن قدرة الحمام الكبيرة بمعرفة الاتجاهات إلا أنها تعتبر من أسرع الطيور (تصل سرعتها إلى ٥٦ كم/ساعة) ويتميز الحمام أيضا بقوة وحدة البصر.
يمتاز الحمام بأجنحة كبيرة ولها أحد عشر ريشة أساسية ويمتلك عضلات جناح قوية (تشكل عضلات الجناح 31-44% من وزن جسمه) ويعتبر من بين أقوى الطيور التي تطير.
للحمام تباينآ كبيرآ في الحجم، حيث يتراوح طولها من١٥ إلى ٧٥سم، وتزن من ٣٠ جم إلى أكثر من ٢٠٠٠ جم. أكبر الأنواع منها هو الحمام المتوج من غينيا وهو بحجم الديك الرومي تقريبا ويزن ٢_4 كجم وأصغر الحمام هي حمامة الأرض الشائعة وهي بنفس حجم العصفور الدوري ويزن أقل من ٢٢ جم. يعتبر الحمام طيّار ممتاز بسبب الارتفاع الذي توفره أجنحته الكبيرة الذي يؤدي إلى تقليل الحمولة على الجناح.
وتتميز بسهولة المناورة أثناء الطيران نظرا لعُرض أجنحتها مما يسمح لها بالقدرة على الهروب من الحيوانات المفترسة ولكن بتكلفة عالية من الطاقة. ينقسم الحمام إلى تصنيفات عديدة وأساسية حسب الغرض من تربيته وأشهرها حمام اللحم للاستهلاك والحمام الزاجل للسباقات وحمام الزينة لجمال الشكل بالإضافة إلى الحمام البري .وعظيمة هي مخاليق الله.



