مقالات الظهيرة

(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب…ما بيننا و رئيس الوزراء دكتور كامل ادريس!!

⭕🔥نعلم انك تدير دولة مازال جزء منها مفقود تحت سيطرة المليشيا المستدبة الظالمة وانك محاط بجملة من التحديات الداخلية والخارجية وفي انتظارك تحقيق متطلبات وَاكمال مشوار،،،،

وفي مجلسك عدد من الوزراء لايعرفون معنى الوطنية ولا قيمة المسؤولية بعيدين كل البعد عن هموم الوطن وقضايا المواطن مازالوا يمشون على الأرض مرحا ويبحثون عن تحقيق الانا والذات!!!

أيها الرئيس هذا الشعب المغلوب على أمره والذي تذوق مرارة الحرمان من أدنى متطلبات الحياة قبل واثناء الحرب وبعد العودة،،،

وهو العائد من معسكرات النزوح وفقد كل ما يملك واعز ما يملك من الأرواح والعتاد وعاد وهو مكتوف الايدي رافع الراية امله الوحيد ان يتم النصر ويتحقق الأمن والسلام وتتحسن الظروف وياكل ممايزرع ويشرب من صافي المياه!!!

⭕🔥نتفق أو نختلاف معك في إدارة الدولة تحت هذه الظروف القاسية ونجد لك العذر إن تراجعت اسهمك في بعض القضايا وكتب لك النجاح في البعض الآخر،، الا ان هنالك مطلوبات لاتعرف المجاملة وحقوق لاتنتظر طول المسافة والهول،،، هي عوامل مشتركة.

يريدها أي مواطن من هذه الحكومة التي تدير أمرها،، وهي التي تحدد عمق العلاقة و مدى كون المجتمع مجتمعا صحيا مستقرا منتجا يشعر بالرضا والانتماء والثقة بالنفس والوطن ، بدلا عن أن يكون مجتمعا مختلا محبطا مشوها متناقضا !!!

والبداية تكون من توفير العدل ، والمساواة ولا فرق عندك بين مجتمع والآخر لان العدل هو اساس الحكم،،،،

ونسالك ضمان الحريات العامة كحق إنساني أصيل ، وعدم تقييدها تحت أي ظرف ، وبآية أسلوب،،، ومانراه في حق اخواننا الصحفيين وإن أخطأ البعض منهم لايبشر بخير وانت سيد العارفين وضمان الحريات مطلب عالمي وحق متاح شريطة الا يتجاوز ويتخطي الحدود الحمراء!!!!

⭕🔥حتى يعيش الشعب في امان وهو العائد بعد الخوف من شبح المليشيا فلا بد من بسط الأمن ومكافحة الجريمة بكل أشكالها ثم لابد من الحد من الفقر والبطالة ، عبر توفير فرص العمل التي تضمن العيش الكريم (مع توفير دخل ملائم لمن لا يتمكن من الحصول على العمل ومن ثم تقديم الرعاية الصحية لجميع المواطنين بالتساوي.

وفي جميع أنحاء البلاد لان انين المرضى في أقصى قرية واكبر مدينة هو في أشد الحاجة إلى مجانية العلاج،،،،!!! ولابد من

توفير التعليم الجيد ( الذي يؤهل أبناء وبنات الوطن للإبداع والاختراع والابتكار ، والتعامل الفعال مع تحديات العصر كافة.

بحيث لا يكون تعليماً مبنى على جمع الرسوم من الطلاب والطرد والتشريد لان وزارة التعليم ليست ايرادية والطلاب ليس ماعون ايرادي يحقق موازنة دولة!!!

ومن حق الدولة ان توفر الكتاب والكراس والقلم والمعلم لان الفقر أصبح هو أول أسباب التسرب والفاقد التربوي!!!

وتحقيق الآمال ليس من سابع المستحيلات ولكنه يحتاج إلى الإرادة والادارة الحقيقية التي تستطيع توفير تلك العوامل وإعطائها الأولوية .!!!

ثم القدرة على وضع الإستراتيجيات ، وخطط العمل الفعالة، لتطوير تلك العوامل ومعالجة جوانب القصور فيها ، بطريقة منهجية سليمة سريعة .!!!!

وتوفر المال الكافي ، الذي يحقق المصلحة العامة على المدى القصير والطويل بما يخدم الأولويات الوطنية،، وليس المال الذي يصرف دون وجه حقق ويظهر رائحة الفساد هنا وهناك ويعطل مسيرة الدولة!!!! ثم الاهم والمهم والأهم خالص استخدام معيار الكفاءة في اختيار القيادات المناسبة ووضعها في المكان المناسب.!!!!

و تعزيز القيم الإنسانية المتعلقة بالنزاهة ، وتغليب المصلحة العامة ، والانتماء الوطني ، وإعلاء شأن أخلاقيات العمل والإنتاج ، وغيرها ، بحيث تطبق على أرض الواقع ، ولا تكون مجرد شعارات يزايد عليها الجميع ، دون التزام حقيقي بها!!!! واخيرا ثم اخيرا

وجود آليات فعالة للمراقبة الشاملة والمحاسبة الحازمة و السريعة!!!!

ومع كل ذلك نتمنى أن يكون وطننا و مجتمعنا ضمن فئة المجتمعات التي تحقق الكثير ويتبقى لها القليل ، وذلك مع توفر أهم متطلبين ، وهما إرادة الإصلاح لدى القيادة العليا وفقها الله، والمال .!!!!

هذا هو الذي بيننا وبينك أيها الرئيس فمتى يتحقق ذلك ونري دولة عادلة ومجتمع معافي!!!

🌹🌹🌹🌹

( ونواصل)

🌻🌻🌻🌻

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى