مقالات الظهيرة

صبري محمد علي العيكورة يكتب…. رسالة مواطن بخصوص الكهرباء بحي النصر بشرق النيل!!

لربما الشكوي صغيرة إذا ما قرأنها من زاوية مواطن بحي النصر مربع (٢٦) يشتكي من أن محول الحي قد إحترق منذ خامس أيام عيد الأضحى الماضي ولم يجدوا تجاوباً رغم المراجعات والشكوى والصورة أعلاه هي لذات المُحوِّل حسب ما وصلتني ومعرفتي بالشاكي

لربما قرأناها بانها (حاجة عادية) ! و حاصلة لمعظم مدن وقرى السودان

ولكن …..
إن قرأناها مع زخم العودة الطوعية التي إنتظمت المعابر وحالة الإحباط التي ستصيب بعضاً من العائدين لأدركنا خطورة الواقع
حي داخل ولاية الخرطوم التي إفتتح واليها و وزيرة الصناعة قبل يومين مصنعاً لإنتاج المحولات الكهربائية بمجمع صافولا جنوبي الخرطوم

يُعاني إنقطاع التيار بسبب إحتراق أي عُطُل فني لمحول لما يقارب الشهر !

طيِّب بالله ماذا سيحدث ….
إذا رفع كل ساكن بهذا الحي سماعة التلفون على جاره الذي حزم شنطة وهمّ بالعودة الى داره بجملة واحدة فقط (مافي كهرباء) فهل سيعود أم سيتراجع و يُؤجل عودته !

أعتقد أن مثل هذه الحالات (وإن قلّت) هي من مثبطات زخم العودة و يجب أن يوليها المسؤولين بقطاع الكهرباء جل إهتمامهم ف(لميديا) بالمرصاد لمثل هذه الحالات و قطعاً …..
ستترك أثراً سالباً لدى من يهمون بالعودة الطوعية لوطنهم !

السادة حكومة الأمل ….
فضلاً مللنا التوجيهات نُريد عملاً بلا كلل .

صحيح قد أطربنا شاعر (حلمنتيش) متغزلاً في محبوبته الصيدلانية حين قال ….
بي حروف مصبوبة صبّة
ندعو ليك كل الأحبّة
نسوي هيصة
نسويً ربّه
يغني فيها حسن عطية
والإدارة المركزية
نورا يفضل ديمة قاطع
وإنتي جمبي تضوي ليّا

*لكن كمان ما بالشهور يا جميل بُثينة ياخ* !

الأثنين ٢٢/يونيو/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى