صبري العيكورة يكتب…. (محاية) تحت تهديد السلاح
من الملاحظ اننا نشاهد وبإستمتاع هذه الايام مسلسلات (ما قبل الهروب) و (أنا والنجم والشيوخ)
التي توثق لهروب الدعامة و من ولاهم من ارض المعركة في التماسهم للبركة من شيوخ الطرق الصوفية.
وهذه الحكاية …..
لم تاتٍ صُدفة بل هو شئ مخطط له بدقة
قول لي كيفن؟
اقول ليك ياصاحبي
مش الفتاة (الشييينة) في حلتكم بتلقاها اكثر البنات اهتماما بالمساحيق والكريمات حتى تبدو سمحة شوية مع البنات وكده؟
فكذلك الدعامة الايامات دي
فبعد ان اصبحت معركتهم الان مع الشعب السوداني كله وليس الجيش وحده يحاولون تجميل صورتهم امام الراي العام الداخلي والخارجي بادعائهم الصلاح و الاهتمام بامر الامة المسلمة في السودان
ايوه ياخ ما تعاين لي !
ياها زاتها الامة المسلمة التي شردوها من منازلها ونهبوها واغتصبوا حرائرها واذلوا رجالها تحت تهديد السلاح
(فااا) ….
خليك معاي احكي ليك (السيناريو) تم كيف .
فالذي حدث في مسيد الشيخ الطيب الجد بام ضواً بان و الشيخ محمد العالم بقرية العقلة بالنيل الابيض ومسيد ابو قرون هو اجتياح (توووش) وليس زيارة (في الله)
وتظل هي امتداد طبيعي (للسيلفي) بتاع شيخ
(الجكسي والمحاية الببسي)
بام درمان يوم ذاك
وحكاية صفوف الاواني امام قدور الطعام !
(مخير الله) غايتو
القاسم المشترك …..
في هذه الحملة الدعامية (المباركة)
يتمثل في الاتي ….
(فتح عينيك معاي كويس)
(اولن) …
الحرص على التصوير والفيديوهات وسط المواطنين والشيوخ يدعون لهم وهذا بالطبع هو زبدة الموضوع (لانو) في شغل اعلامي كتير (حا) يتعمل بعدها
(تانين) ….
طلب الدعوات من الشيوخ وحرص الدعامة على التأمين برفع الايدي وهم يتأبطون تهديد (الكلاشات) يدل دلالة قطعية انه حكم القوي على الضعيف
(تالتن) …..
إصطحاب (كنتر) او هايس او (بكسي) محملة بالمواد التموينية كهدية(إجبارية) لمسيد الشيخ المستهدف وحواريية
كما فعل (مولانا) كيكل في ام ضواً بان و ابوقرون .
تعود بنا لحكاية (البت الشينة)
(فااا) من الملاحظ …….
ان هذه القرائن محاولة (مُضحكة) لجر الجيش لمنابر التفاوض بإدعاء ان هناك مؤيدين للتمرد
وهي ايضاً رسالة
مفضوحة لاستمالة الجوعي والمساكين كما حدث مع الادارة الاهلية وحكاية ال (١٢٠٠) بوكسي بتاعت الخال.
بالله بالعقل كده يا (عب باسط) …
لو جاك واحد مسلح داخل عليك البيت (توووش) وقال ليك ومعاها صرة وش كده
يا مولانا …!
ادعوا لينا بالنصر
حا تعمل شنو؟
(مُش) طوااالي بتتذكر
(فمن اضطر غير باغ …..)
و ترفع ايديك تسمع ليهو
جوامع …
(الكلم الطيب للشيخ الطيب)؟
كفقه الضرورة ولربما لو طلب رقصة (عشرة بلدي) لما تأخر الشيخ !
اعتقد هذا …..
بالضبط هو الذي يحدث هذه الايام
لذا يا جماعة …..
قبل ان نُصب جام غضبنا على هؤلاء الشيوخ
دعونا ناخذها
(فيفتي فيفتي)
ناس الاستخبارات والجهات الامنية (اااي) ما قلنا حاجة يشوفوا شغلهم كويس مع هؤلاء الشيوخ
و (الففتي) التانية …
نخليها للمادة
(أ.أ – ١٥/باركوها)
الدعوة تحت الاكراه .
فكل هذا ستكشفه الايام
القادمة بإذن الله
فلا تحملوا الشيوخ فوق طاقتهم
إلا من حمل البندقية عياناً بياناً .
لكن قطعاً ….
ليس هناك رجعة لأي (طربيزة) للتفاوض مرة اخرى بعد كل هذه التضحيات والارواح والدماء
فالشغل اصبح
شغل ميدان
ولاصوت سيعلو فوق صوت الوطن وحسم التمرد
جغم
على كيف كيفك
يا عمك
فاللهم نصرك الذي وعدتنا



