صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… طيِّب و نحن زعلانين ليه!

وفي الأخبار المتداولة أن الفريق البرهان يستدعي وزيري التجارة والمالية ويوجِّه بإلغاء جمارك الدقيق والزيوت و البقوليات و إلغاء حظر السلع الذي أصدرته وزارة التجارة في وقت سابق
وفي الأخبار أن مرسوماً سيادياً قد صدر بإلغاء مسمى (جهاز النفط) من قانون الثروة النفطية لسنة ١٩٩٨ وتحويله الى (المؤسسة السودانية للنفط) كمؤسسة عامة لها شخصيتها الإعتبارية ومقرها الخرطوم
وفي الأخبار …
أن الفريق البرهان هو رئيس مجلس إدارتها الجديد بالإضافة لعضوية كل من
وزير النفط
وزير العدل
وزير المالية
مدير المخابرات
الامين العام للجهاز القومي للإستثمار
بالإضافة لعضوية (٦) من ذوي الخبرة يعينهم رئيس مجلس السيادة
دون ذكر الرجوع في ذلك لمجلس الوزراء أو (حاجة بالشكل ده) !
*كلام زي العسل*
من الخبرين أعلاه يستطيع المراقب أن يقرأ زهد رئاسة الدولة في حكومة كامل إدريس و لكنه سيُبقى عليها
لربما لحسابات و موازنات خارجية و سيظل (الجنرال) يسحب الملفات الحيوية واحداً تلو الآخر
فكلما أوصلتنا حكومة السيِّد كامل إدريس الى نقطة اللاّ عودة في ملف ما سحب السيادي (صلاحية) و معذور في ذلك بلا شك
ومن تابع خطابه ليوم أمس الأول أمام أهالي وادي حلفا سيلاحظ (الإستيكة) التي كان يمُسك بها السيد الرئيس .
يظل السؤال العصي على الإجابة ….
هل سيُقيل البرهان كاملاً أم ستظل الإجابة الغالبة له
*لا لن يُقيله*
لأنه يُمثل رسالة تطمين للمجتمع الدولي بأن الحكومة المدنية بالسودان تمارس كامل صلاحياتها بقيادة (ولدكم) كامل إدريس !
(و أهوو شابفين بعينكم)؟
ولو أن تتقلصت تلك الصلاحيات الي صلاحية والٍ أو مدير تنفيذي بمحلية فلن يُقيله !
و ما ظل يدعم هذه الفرضية
أن السيد كامل
(ذات نفسو) قال إنه لن يستقيل إلا إذا شعر بأنه قد فشل ! كما هو متداول في تصريح له
غايتو …..!!
علي قول حبوبتي (رحمها الله)
*يا يُمّه هييي يا حليل أبوي*
نعم السيد كامل إدريس حتى الآن لم يشعر أنه قد فشل
*وهُنا تكمن مصيبة السودان الحقيقية (برأيي)*
سأطرح بعض الأسئلة على قرائي الكرام و أرجو أن تعودوا بالذاكرة قليلاً الى الوراء منذ تعيين السيد كامل و حتى اليوم حتى لا نظلم الرجل
هل سمعتم رئيس الوزراء يتحدث يوماً بالأرقام عن ميزانيات أو خطط مستقبلية ؟
هل سمعتموه يوماً يحدثكم أن مشروع الرهد أو الجزيرة أو السكة حديد وغيرها تعرضت للتدمير الكامل و بناءً على دراستنا الفنية لإعادة تأهيلها فستكلفنا كذا وكذا من الجنيهات
(حصل إتكلم بالقروش)؟
لا أظن ذلك !
كم منطقة زارها خارج ولاية الخرطوم متفقداً المواطنين متلمساً لإحتياجاتهم؟
(تُعد بأصابع اليد الواحده) أليس كذلك !
في المُقابل كم مرّة إستخدم كلمة (وجّهنا) بفعل كذا وكذا؟
(كتيييير) يا أستاذ
حسناً …..!
فهل رأيتم من فعل بعدها ؟
لا والله يا أستاذ
شخصياً …
(بعد موضوع النفط الأخير ده)
و(من يوم الليلة ديِ) و بكامل قواي العقلية سأعذر الحكومة من أي قصور في الأداء ولن ألومها
*(حارق رُزِّي فُوق كم) !!*
وسأصبر مُترقباً أي صلاحية (يخمشا) البرهان لأصفق
نعم سأصفق كما صفقت بالأمس للنفط
و قولوا آمين
(عُقبال) الكهرباء
يا عمّك ….!
إن كانت حكومة الأمل هي قدرنا
(فاااا) أعمل ليك لجنة إقتصادية عُليا (فوقها) تتبع للسيادي مباشرة تدير البلد دي
وخلِّي سيد كامل (قاعد)
(أصصلاً) ما في مُشكلة
*وهذه من صفحات التاريخ*
الرئيس الراحل نميري في مرحلة ما . كان حاكم البلد دي بي (١٧) عسكري و كانت ماشة زي الساعة
*قبُل ما أنسى*
بعد قرار الأمس تابعوا الأسواق و نزول الأسعار و الوفرة التي ستحدث لتعلموا كم هي مصيبتنا كبيرة في (الحكومي)
الخميس ٢٢/أكتوبر/٢٠٢٦م



