شرق أوكرانيا يتهاوى.. وزيلينسكي يستنجد
كييف- الظهيرة:
صعدت روسيا هجومها على أوكرانيا، مستخدمة القوات البرية والضربات الجوية والقصف المدفعي، بينما تواصل سعيها بلا هوادة لاستكمال سيطرتها على شرق البلاد. ونتيجة للتصعيد الروسي ارتفع عدد اللاجئين الفارين من أوكرانيا إلى ما يزيد على 10.5 مليون شخص، بحسب الأمم المتحدة.
ومن دونيتسك، وردت أنباء عن قتال عنيف اليوم الثلاثاء في بلدات على الخطوط الأمامية في شرق البلاد، حيث قال مسؤولون أوكرانيون إن القوات الروسية تشن هجمات أثناء محاولتها السيطرة على منطقة دونباس الصناعية.
وقال حاكم منطقة دونيتسك بافلو كيريلينكو، للتلفزيون الأوكراني، “الوضع في المنطقة متوتر، والقصف مستمر على امتداد خط المواجهة… العدو يستخدم أيضاً الضربات الجوية بشكل كبير”.
وأضاف، “لم يحرز العدو نجاحاً. منطقة دونيتسك صامدة”.
وأعلن الجيش الأوكراني اليوم الثلاثاء، صد هجمات برية في اتجاه مدينتي باخموت وأفديفكا وقضى على وحدات استطلاع روسية، منها وحدات بالقرب من باخموت.
وتخطط روسيا، للسيطرة الكاملة على دونباس نيابة عن القوات الانفصالية الموالية للكرملين، بينما قال مسؤولون عيَّنتهم روسيا في أجزاء من جنوب أوكرانيا إنهم يعتزمون المضي قدماً في إجراء استفتاءات للانضمام إلى روسيا.
وشهدت مدينة أومان في وسط أوكرانيا، ضربات روسية أسفرت عن تدمير مستودعاً لتخزين صواريخ “هيمارس” الأمريكية الصنع، ومدافع “هاوتزر إم 777”.
وقالت “رويترز” إنه لم يتسن لها التحقق من التقارير الميدانية.
بدوره، استنكر الكرملين اليوم الثلاثاء دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لفرض حظر على سفر جميع الروس ووصفها بأنها مستفزة، قائلاً إن أوروبا عليها في نهاية المطاف اتخاذ قرار بخصوص ما إن كانت ترغب في سداد فواتير “نزوات” زيلينسكي.



