مقالات الظهيرة

سامي عبدالوهاب يكتب…مصارع الرجال…. صندل نموذجاً

انضم صندل لجوقة الغلمان فخرج إلينا بموشح مكذوب ومدفوع من جيوب المواطنين المنهوبة ليقول لنا انه يريد التفاوض حتى لا يهزم الجيش.

وكأن صندل يريد أن يوهمنا انه لو انتصر الجيش سيكون سعيدا ولكن لاستحالة ذلك يريد ايقافها باستسلام الجيش ورضوخه للمليشيا.

ووضعوا لذلك التصور اسما للدلع سموه (التفاوض) ،فرية اخرى ابتدعوها لتركيع الجيش وتحقيق مالم يحققوه بالانقلاب ولا بالحرب الخاطفة.

للأسف …..

انضم صندل لجوقة غلمان حميدتي وأصبح مجرد غلام للراعي بعد أن كان صندلا للمقاتل فانظروا كيف هي مصارع الرجال ومتقلباتهم .

ليعلم صندل وبقية الغلمان اننا كنا نعرف جيدا أن هذه الحرب ليست أياما ولا شهورا حتى .

ونعلم تماما مدى غدر الدعم السريع وخسته في احتلال البيوت واتخاذ المدنيين دروعا بشرية.

وهو الذي يمتلك اكثر من مئة الف مقاتل وعشرة الاف عربة بكامل عتادها داخل ولاية الخرطوم فقط هذا غير التامر الخارجي والسند المخابراتي والمنظومة الاعلامية الإقليمية التي تنتظر تزيين الباطل وكسر ارادة الشعب واخضاعه .

كنا نعلم ذلك ونعلم ايضا جواسيس حميدتي في مؤسسات الدولة والغطاء السياسي الذي توفره له قحت وجوقة الغلمان الذين يدعمونه من قوانا السياسية الهوان عمالة وارتزاقا وارتهانا ولكن:

لكن رغم ذلك لايعلم صندل أن القوة وحدها لا تكفي لاخضاع الحق ولا احقاق الباطل ،لأننا نمتلك قضية، قضية امة ووطن ووجود ،لقد تعرضنا لابشع من ذلك وصمدنا.

لقد قاومت هذه البلاد وما انكسرت رغم مرورها بلحظات ضعف اكبر من لحظتها الحالية ورغم مواجهتها لباطل أقوى من باطل حميدتي ورغم ذلك صمدت ووقفت وما انكسرت.

ان كنت قد نسيت يا صندل من قتل اهلك واغتصب نسائك وسال لعابك لماله ومال جنبك لحضنه فخضعت ورهنت نفسك له فاعلم اننا لا ننسى ولا نغفر لمن هدم ديارنا وسلب مالنا واغتصب حرائرنا.

وأننا سنقاتل ونقاتل الي ان يعلم عدالة قضيتنا وحقنا في العيش والحفاظ على بلدنا القاصي والداني فالحق دوما منتصر كما قال سيد قطب الذي نسيه صندل بعد أن تحول لمجرد غلام حول حميدتي:

وعزة ربنا الأكبر فان الحق منتصر وان الظلم منكسر وان الليل منحسر وان الصبح قد اسفر .

فصحنا فيه لن تقدر ولن تقدر ولو كنا بغير سلاح فنحن كتائب الفتاح وقد بعنا له الأرواح لن تقدر ياصندل ولن ترتاح .

والان وبعد ان تحطمت المؤامرات وبدأ انتصار الحق يلوح في السماء نقول لك ياصندل مالذي تريدنا ان نفاوض حميدتي عليه ،هذه هي قضيتنا فماهي قضية حميدتي التي نفاوضه عليها.

هل له استحقاقات تاريخية تريد أن تمنحها له وقد كان كلبا للسلطة حتى قبل شهيرات مضت قبل ان يمسك الحبل ويجرك به خلفه غلاما لا كلبا وأصبح يعتلي فيها ارفع المناصب فمالذي يريد أن يحوذه اكثر من ذلك.

هل له مهمشين يتحدث باسمهم ام له مشروع للعدالة الاجتماعية يريد اقراره بتوطين عربان الشتات ،ام انكم مازلتم تبيعون فرية الديمقراطية الكذوب التي مازلتم تبحثون عنها في بيوت المواطنين وتحت ملابس النساء ايها البربريون الهمج عديمو الرحمة والإنسانية.

رفعت الأقلام وجفت الصحف واصطف الشعب حول جيشه وتجاوز الايام الاصعب وتحمل كل ضرباتكم بصبر وغبينة فانتظروا ضربته الرد قاضية ساحقة ماحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى