صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. تعالوا نُفكِّر معاً بهدوء!!

وسنضع ثلاثة محاور لهذا التفكير…..
*إستقبال البرهان للمتمرد العائد النور قُبّه*
*عزم حكومة الأمل عقد مؤتمر سلام و عودة المعارضين السياسيين بموافقة البرهان*
*جرائم وفظائع (المليشيا) للثلاثة سنوات الماضية*
*أولاً …..!*
أعتقد أن الترحيب بعودة أي متمرد وضع السلاح لحضن الوطن هو نداءً ما زال سارياً ومُرحّب به ولا يرفضه عاقل طالما كان خصماً على إضعاف القوة المعتدية وتظل تقديراته عسكرية (بحّته) من يقبلها أو يرفضها هو الجيش وليس لأمثالنا الخوض فيها والإنجرار نحو العواطف وتوهمات (الميديا) والذكاء الإصطناعي وذراع النور قبه (بطول مترين) الذي بدأ معانقاً البرهان كما هو مُتداول !
*ثانياً …..!*
وهذا هو الملف الأخطر (برأيي) وهو ما صرّح به السيد رئيس الوزراء من (عزم) الحكومة عقد مؤتمر سلام أواخر شهر مايو القادم وأن رئيس مجلس السيادة قد وافق بعودة
*(المعارضيين السياسيين بالخارج)*!!
كما وصفها السيد كامل إدريس!
السؤال المُهم هُنا أعتقد هو ما هو تعريف المعارض السياسي وهل لدينا بالسودان منذ العام (٢٠١٩) سياسة حتى يكون لها من يُعارضها؟
أظُن أن هُنا إلتفاف واضح في التسمية !
عملاء خانوا الوطن والجيش ودعموا القاتل والمغتصب يُراد لهم أن يعودوا متدثرين تحت عباءة
(مُعارض سياسي) !
بعيداً عن قوائم النائب العام
أعتقد أن هؤلاء هم العدوء وهُم الأخطر و يجب أن لا تنطلئ علينا هذه الخديعة
فالمتمرد النور قبة هو في نهاية المطاف (بندقجي) وضع بندقيته هنا وتوقف فهمه وتفكيره ولربما إنتهى به المطاف بمشاركة محدودة في السلطة !
ولكن …..
أولئك المعارضين السياسيين الذين يُراد لهم العودة والبكاء على حائط الوطن الجريح مقدمين صكوك التوبة وطلب الصفح بين يدي البرهان قافزين فوق الدماء والأشلاء والأعراض كسلك والدقير و ابرهيم الشيخ وحسبو وغيرهم فهؤلاء لن يأتوا ببندقية ليضعوها أمام البرهان بل سيأتوا بملفات وأجندة (الكفيل) ومن صنعهم وظل يسخرهم ويصرف عليهم طيلة السنوات الماضية !!
و هُنا تكمن الخطورة فعلى السيد كامل إدريس أن يقرأ الواقع بتمعُن قبل أن يعيش في (خيالة) لحظة تبادل الملفات وسط العناق الحار والدموع الكذوبه
فهؤلاء قتله و يجب أن يطالهم القانون !
و على السيد كامل إدريس ومن يفكرون له أن يبحثوا له عن مجدٍ زائف بعيداً عن أعراض الحرائر ودماء الشباب و وقار الشيوخ الذين ذُلوا أمام (كاميرات) العالم
فذيل الكلب عمره لن ينعدل يا سيد كامل!
هذا إن ضمنتم سلامتهم أساساً عن مخالب هذا الشعب الغاضب
*نعم للسلام والوفاق ولكن ليس قبل الحساب وليس في هذا التوقيت المُستفز للقابضين على الزناد في الخطوط الأمامية*
ثالثاً ….
وهو محور الحق الخاص لكل من فقد ماله و أرضه و عرضه و روحه فهذا يظل حقاً مُقدساً وومحمياً بكافة الشرائع والقوانين البشرية والسن بالسن والعين بالعين والجروح قصاص
فلا البرهان
ولا كامل
يملكان حق العفو
إذاً يجب أن يظل وسيظل (بإعتقادي) بإذن الله هذا الحق مُخصّناً عن أي صفقة سياسية لربما تُقدم عليها الدولة
*كلمتكم غايتو*!!!
لأنو هذا الشعب (روحو في رأس نخرتو) وليس لديه ما يخشى عليه
(فااا)….
(أحسبوها كويس قبل ما تجيكم صاده) يالبرهان وكامل
الثلاثاء ٢١/أبريل/٢٠٢٦م



