روسيا تقصف مركزاً طبياً ومصنعاً لمحركات الطائرات في أوكرانيا
موسكو- الظهيرة:
واصل الجيش الروسي هجماته على شرق أوكرانيا، مستهدفاً في قصف عنيف مركزاً لنقل الدم في خاركيف، ومصنعاً لمحركات الطائرات في زابوريجيا، ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم “بجريمة حرب” تستهدف كل ما يسمح بالعيش.
ومساء أمس السبت، أصابت صواريخ روسية مباني شركة أوكرانية لتصنيع محركات الطائرات ذات “أهمية استراتيجية”، وذلك بعد ساعات من هجوم أوكراني بمسيّرة على ناقلة نفط روسية في البحر الأسود.
وهذه الهجمات هي الأحدث منذ انسحاب موسكو من اتفاق الشهر الماضي يضمن صادرات الحبوب الأوكرانية، على الرغم من الصراع المستمر.
وقال زيلينسكي، إن القوات الروسية قصفت مركزاً لنقل الدم في منطقة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا، مضيفاً أنه تم الإبلاغ عن سقوط “قتلى وجرحى”.
أضاف، أن “جريمة الحرب هذه تقول كل شيء عن العدوان الروسي. وحوش تدمر كل ما يسمح بالعيش”.
وجاء الهجوم بعد وقت قصير من إعلان زيلينسكي في كلمته اليومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن هجوم صاروخي روسي على منشآت تابعة لمجموعة “موتور سيش” التي تصنّع محركات للطائرات والمروحيات.
وأممت الدولة الأوكرانية عام 2021 مجموعة “موتور سيش”، ثم باتت تديرها مباشرة، إلى جانب شركات أخرى انطلاقا من “أهميتها الاستراتيجية”. وتتولى وزارة الدفاع إدارة أصول هذه الشركات بهدف “تأمين الحاجات الملحة للقوات المسلحة”.
ويقع مقر المجموعة في زابوريجيا (جنوب) التي تحتل القوات الروسية جزءاً منها.
وفي كلمته المسائية حافظ زيلينسكي على لهجة التحدي، مصراً على أنه “بغض النظر عن عدد الهجمات الروسية، فإنها لن تحقق شيئاً للعدو”.
جاءت الضربة الروسية بعد هجوم أوكراني على ناقلة نفط روسية في مضيق كيرتش، ما أدى إلى توقف حركة المرور لفترة وجيزة على الجسر الاستراتيجي الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا، في إطار من التوتر المتزايد في البحر الأسود.



