دقلو.. تحـركات فاعلة في الداخـل والخـارج
الخرطوم- الظهيرة:
في الوقت الذي تسخر فيه جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، والإدارات الأهلية، وحتى قادة بعض الأجهزة الأمنية وحركات الكفاح المسلح، وقتهم للإنشغال بتداعيات المشهد السياسي في البلاد.
لتحقيق أهداف ذاتية والوصول لكرسي الحكم، تاركين خلفهم هموم الشعب السوداني في العيش في سلام وأمن وإستقرار، وتطلعاته لعلاقات خارجية متميزة مع دول الجوار تسهم في مستقبل البلاد السياسي والإقتصادي.
في هذا الوقت تحديداً ووسط كل هذا الزخم نجد نائب رئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، يعمل وحده وبمعاونة أركان سلمه من قيادات قوات الدعم السريع في توفيق اوضاع السودان وحضوره في معظم فعاليات المشهد السياسي العالمي.
إذ خصص نائب رئيس مجلس السيادة عدد من المتحركات والقوات لحماية حدود البلاد وحفظ علاقات الجوار كخطة إستراتيجية ونهج انتهجه قائد قوات الدعم السريع.
هذه القوات أسهمت بشكل إيجابي في حفظ الأمن والإستقرار مع دول الجوار، سيما وإن متحرك قوات ام دخن بقوات الدعم السريع سخر كل جهده وإمكانياته في حماية الشريط الحدودي بين تشاد وإفريقيا والاوسطى وخلق ارضية جيدة للتعايش مع تلك الدول بحكمة قيادته التي مثلت السودان خير تمثيل في تطوير العلاقات بين تلك الدول بتفعيل دور اللجان والزيارات التفقدية للقوات المشتركة.
هذه الجهد وجد قبولاً طيباً من قبل المواطنين في الشريط الحدودي الذين ابدو إرتياحهم لانحسار التفلتات والظواهر السالبة بالإضافة الي بسط الخدمات نتيجة للجهود التي يقوم بها المتحرك في محاربة تهريب السلع.
إن نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو ظل يقوم بعدة مهام متحملاً الصعاب لاجل تحقيق حلم السودانيين في العيش بحياة كريمة وظل مهموماً بقضايا الوطن الداخلية والخارجيه.
وهذا رغم دوره الفعال في العملية السياسية التي تشهدها البلاد، فقد ترأس حميدتي أمس بالقصر الجمهورى اجتماع اللجنة العليا للإشراف السياسي والإداري على منطقة أبيي.
وتعد هذه اللجنة من اللجان المهمة التي تنشط في منطقة أبيي وتمسك بملفات حساسة خاصة في جانب الحدود من دولة جنوب السودان التي تربطها بالسودان علاقات محبة وإخوة منذ إنفصال دولة الجنوب.
فالإجتماع الذي دار بالقصر الجمهوري وفقاً لحديث مقرر اللجنة د. محمد عبد الله ودابوك، إنه وقف على آخر الأوضاع الإنسانية والأمنية بالمنطقة وخرج بموجهات تتعلق بحفظ الأمن والاستقرار وضرورة خلق بيئة طيبة للتواصل بين قبيلتي دينكا نقوك والمسيرية وان تراعي الحلول السياسية رغبات الأطراف المعنية بمستقبل المنطقة.
وأكد مقرر اللجنة ان السودان يتبنّى اتجاه تحقيق تواصل إيجابي مسؤول لاحداث اختراق يصب في تعزيز الأمن والاستقرار ويدعو دولة الجنوب لمواصلة الجهود المشتركة لتحقيق التنمية وتوفير الخدمات الأساسية وبناء السلام.
وقال إن المنطقة تحتاج لملء الفراغ الإداري الحكومي وإيجاد سلطة للتواصل مع المواطنين مشددا علي ضرورة تنفيذ إتفاقية الترتيبات الإدارية والسياسية المتفق عليها بين البلدين والمدعومة من المجتمع الدولي من أجل مصلحة المواطن.
إن ماخرج به إجتماع اللجنة مع نائب رئيس السيادي يشكل الحلول الجذرية لمنطقة أبيي المتنازع عليها بين دولة الجنوب وجمهورية السودان.
وقد ترى هذه المخرجات النور قريباً نسبة لما شهدناه من الفريق حميدتي الذي يتمتع بعلاقات فوق الممتازة مع دولة جنوب السودان وله الفضل الكبير في جهوده التي حققت الإستقرار في سلام دولة الجنوب.
لذلك نحن وشعب أبيي موعودون بحلول ناجعة لكافة قضايا المنطقة قريباً بإذن الله.



