مقالات الظهيرة

(حد القول) حسن السر يكتب….المخدرات في السودان… خطر متصاعد يهدد المجتمع والدول!!

طالما الإرادة موجودة عقولنا بالتعافي موعوده.

 

يشهد السودان في السنوات الأخيرة تفاقماً خطيراً لظاهرة انتشار المخدرات،و مجهودات كبيرة تجاه مروجي وتجار المخدرات الذين يشكلون تهدد للأمن الاجتماعي والصحي والاقتصادي.

 

هذه الظاهرة تتغلغل في المجتمع مستهدفة فئة الشباب على وجه الخصوص، ما يجعلها خطراً مزدوجاً على حاضرالبلاد ومستقبلها ،وحرب أخرى تدار ضد بلادنا الحبيبة .

 

من الناحية الاجتماعية، يؤدي انتشار المخدرات إلى تفكك الأسر وارتفاع معدلات الجريمة وتراجع الإنتاجية، وهو ما ينعكس سلباً على استقرار المجتمع وتماسكه.

 

أما من الناحية الصحية، فإن تعاطي المخدرات يضاعف الأعباء على النظام الصحي ، ويزيد من معدلات الأمراض النفسية والجسدية.

 

المخدرات تستنزف موارد الدولة عبر تكاليف العلاج ومكافحة الجريمة وخسارة الطاقات البشرية المنتجة، كما أنها تفتح الباب أمام شبكات تهريب منظمة تهدد الأمن القومي وتضعف قدرة الدولة على ضبط حدودها.

 

إن مواجهة هذه الأزمة لا يمكن أن تكون مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل هي مهمة جماعية تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني والإعلام والمؤسسات التعليمية والدينية.

 

الحلول يجب أن تكون شاملة، تبدأ بالتوعية المجتمعية المستمرة، مروراً بالتشريعات الرادعة التي تواكب حجم التحدي، وصولاً إلى برامج العلاج وإعادة التأهيل التي تمنح المدمنين فرصة للعودة إلى المجتمع كأفراد منتجين، مع تعزيز التعاون الدولي لمواجهة شبكات التهريب العابرة للحدود.

 

وزارة الصحة الاتحادية تسعد لإقامة ورشة الوقاية من المخدرات وعلاج الإدمان ،بمشاركة كل الجهات ذات الصلة ،تحت شعار طالما الإرادة موجودة عقولنا بالتعافي موعوده.

 

آخر القول

المخدرات ليست مجرد خطر صحي أو أمني، بل هي أزمة شاملة تهدد حاضر السودان ومستقبله. إن التصدي لها يتطلب رؤية استراتيجية طويلة المدى تقوم على الوقاية والتوعية والعلاج إلى جانب الردع القانوني، فالتأخر في مواجهتها سيجعل تكلفة الحل أكبر بكثير من قدرة الدولة والمجتمع على الاحتمال.

 

كسرة

يا راغباً في العز والرفعاتِ

إياك أن تهوي مع الهلكاتِ

احذر سموماً أودت بلسانهاوتخرب الأبدان والعقلاّت

هي داءُ عصرٍ دمر الإنسان والـعمران وانقادت إلى اللعناتِ

أقبل على نور الهدى وتوخّني

واهجر طريق الغيّ والظلماتِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى