المنوعات

جولة البرهان في شوارع الدمازين.. رسائل سياسية وميدانية وسط المواطنين

الظهيرة – تقرير/  مرتضى احمد الخليفه :

شهدت مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق جولة لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان شملت عدداً من شوارع المدينة وسط حضور وتفاعل المواطنين في مشهد عكس حالة من التواصل المباشر بين القيادة والمجتمع.

جوله في ظروف صعبه:

وتأتي الجولة في ظل ظروف سياسية وأمنية استثنائية تمر بها البلاد وسط استمرار الحرب وتعدد الخطابات والروايات المتداولة حول الأوضاع الأمنية ومستقبل الدولة الأمر الذي جعل الزيارات الميدانية للقيادة تحظى باهتمام واسع

جولة البرهان في شوارع الدمازين.

اثارت عدداً من الدلالات السياسية والميدانية أبرزها التأكيد على حضور مؤسسات الدولة في ولاية النيل الأزرق والوقوف على الأوضاع بصورة مباشرة إلى جانب التواصل مع المواطنين والاستماع إلى قضاياهم وتطلعاتهم.

رساله مهمه في توقيت مهم:

ويرى مراقبون أن الزيارات الميدانية للقيادات السياسية والعسكرية إلى الولايات تمثل رسالة مهمة في مواجهة الشائعات التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي كما يمكن أن تسهم في تعزيز الثقة والطمأنينة وسط المواطنين خصوصاً في ظل الظروف التي خلفتها الحرب.

الولايه لها اهميه كبري:

وتعد ولاية النيل الأزرق من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية لما تتمتع به من موقع جغرافي وموارد طبيعية فضلاً عن ارتباطها بالحدود السودانية مع إثيوبيا وجنوب السودان وهو ما يجعل استقرارها وأمنها من الملفات المهمة في المشهد السوداني.

رسائل من داخل الميدان:

وفي المقابل يرى مواطنون أن الرسائل السياسية للزيارات الميدانية ينبغي أن تترافق مع خطوات عملية لتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية وتعزيز الأمن والاستقرار ومعالجة التحديات التي تواجه المواطنين في مختلف الولايات.

النيل الأزرق والإستقرار:

وتأتي جولة البرهان في الدمازين في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قدرة الدولة على استعادة الاستقرار وتوسيع حضورها في الولايات في ظل التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه السودان.

المشهد:

وبينما تتعدد الروايات والتكهنات بشأن مستقبل الأوضاع في البلاد يبقى المشهد على الأرض هو الاختبار الحقيقي فيما تحمل جولة رئيس مجلس السيادة في شوارع الدمازين رسالة مفادها أن التواصل مع المواطنين والحضور الميداني يمثلان جزءاً أساسياً من إدارة المرحلة الراهنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى