تحطيم أصنام التمرد!!
الظهيرة- حسن الدنقلاوي:
ان تدمير قواتنا المسلحة لقواعد ومعسكرات التمرد والحركة الارهابية كانت من نعم الله علي الشعب السوداني لأنها اعدت لخراب بلد باكمله وحرق كل اخضر وسحق كل الأرواح البريئة وتشريد أمة بأكملها.
ان قصة خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام مع قومه قصة ملهمة لكل صاحب دعوة او فكرة بناءة يريد نشرها ويدعو ما أمكن من العقول والالباب ان تلتفت إليها إليها اولا ومن ثم تدبرها ومحاولة فهما وهذا ما قام به سيدنا ابراهيم عليه السلام.
في مشهد تحطيم الاصنام كاخر المشاهد معهم من بعد مشاهد عدة طوال فترة دعوته لهم.
وتحطيم اصنام التمرد ( معسكرات وقواعد التمرد وعتاده ) كانت آخر المشاهد لانسان السودان بعد عدة محاولات من القوات المسلحة لتفادي الحرب وتجنب البلاد الفتنة.
ولكن جهل وضلال التمرد وعبادة اوثان السلطة اضرت ولم تنفع.
فعندما حلقت نسور الجو ارادة القوات المسلحة ان تبين لهم ان اصنامكم وحجم اتباعكم لن تقف أمام طوفان القوات المسلحة.
ان الحجة التي كتبها الخونة والعملاء لقائد التمرد والحركة الارهابية وهم علي فعلتهم اليوم نادمون والشعب السوداني يطالب بالقصاص ويرفض الهدنة ويطالب قواته المسلحة بإنزال اقسي العقاب بالتمرد ومن زين له الباطل.
بدأ مشهد تحطم اصنام التمرد وكسر شوكته منذ فجر السبت وعند غروب شمس السبت تأكد للشعب السوداني رحيل افعي الفتنة بدون عودة.
ورقم ضربات قواتنا المسلحة القوية وتحطيم اكبر الاصنام وتشتت الكهنة والعملاء.
لم يقتنع بعض الجهلاء والعملاء والخونة بأن كل قواعد ومعسكرات التمرد قد دمرت تماما واصبحت مركباتهم وعتادهم غنيمة للقوات المسلحة وسلم من سلم وشرد من شرد.
بعد كل هذا لم يقتنع اهل الباطل ان اسود القوات المسلحة التهمت كل معداتهم وحشدهم واستقر الأمر بيد القوات المسلحة وتايد ومباركة من الشعب السوداني ٠ وقد تبين للكثيرون من المتمردين تفاهة عقول الخونة والعملاء الذين اقنعوهم بأن القوات المسلحة اهون من خيط العنكبوت ويمكن سحقها بكل يسر ولكن هيهات.
فقد إقامة القوات المسلحة الحجة الدامغة عليهم انها لن تتهاون في أمن البلاد والعباد ولن تتهاون أمام كل تمرد ومن عاونه وان القوات المسلحة لن تقف عاجزة عن ضلالهم واضلالهم.
بالطبع لا لن تقف القوات المسلحة مكتوفة الأيدي ولن تتهاون أمام التمرد المدعوم بالخونة والمسنود بالعملاء ومن معهم من منتفعين علي شكل ساسة وكهنة التخابر واصحاب المصالح.
واليوم بعدم حطمت القوات المسلحة كل الأصنام ومزقت كل خطط الفتنة وصحائفها.
أصبحت قمة احلامهم وهم في أضعف حيلتهم الخروج بالهروب من قعقعت المدفعية وصوت الرصاص وتفادي النظر الي الطيران الحربي وهو يدك الحصون.
ورقم هول المشهد وبشاعة المنظر كانت مواكب الشعب صوتها ينسجم مع أنغام الدوشكا وهي تردد شعب واحد جيشا واحد ومايزيد المشهد روعة وجمالا تدافع الشباب رصيد الامة نحو معسكرات التدريب لقد انتفخ الباطل في بلادنا وكاد ان يصدق ضعاف الإيمان بانكماش الحق.
فصبرا ان للباطل صولة ثم يطمحل وللحق جولة ثم يدوم.
وقد أقسمت قواتنا المسلحة ان لايصبح الباطل في ربوعنا حق ودولة وسلطان ويصبح الحق باطل والجميل قبيح والقبيح جميل وتكون النفس البشرية اهون مايكون وتنتهك الحقوق والمبادي والقيم وسيادة الدولة وهيبتها بأيدي التمرد ورغبة الخونة والعملاء والمرجفين والماجورين والجواسيس.
ونفسي اعرف مشاعر الخونة والعملاء والمرجفين عندما يشاهدون القائد العام لقواتنا الباسلة وهو يجوب ربوع البلاد وسط الشرفاء والخلص الأوفياء الركع السجود.



