مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… عندما يكون الحل كبش فداء…. بعد سقوط نظام الإنقاذ….حالنا كحال قرية كانت ٱمنة….لم يعد يأتيها عيشها رغداً….العملاء هم المرجفون والداء..!!

*(١)*

*بعد سقوط نظام الإنقاذ رأيت وسمعت أحدهم أعرفه، علي شارع رئيسي في أم درمان يسير في مقدمة تظاهرة وهو يهتف (سقطت سقطت ياكيزان), وكان قبل ذلك الحين من الذين احتواهم النظام وعملوا في صفوفه ونالوا مانالوا من (مكاسب)، بالطبع لم أتحدث معه لحظة فورانه تلك، لكن بعد أن هدأ (الضجيج) الذي صاحب سقوط النظام، ألتقيت به في مناسبة، وذكرته بتلك (اللحظة) التي كان يهتف خلالها)، وقلت له سيأتي اليوم الذي (ستبكون) فيه علي النظام والكيزان، فضحك (ساخراً)…ثم بعد إندلاع الحرب بعام وأكثر ألتقيت به، وقد ارتسمت علي وجهه (سحابة حزن) وسألت منه (دمعة) وهو يسالمني بالحضن..

ولم أنتظر كثيراً حتي حكي لي كيف تم (فصله) من وظيفته بحجة انه (كوز)، ووفاة والدته بسبب المرض وعدم تمكنهم من علاجها بسبب ضيق (ذات اليد)، وكيف خرجوا من منزلهم بعد أن أشتد (القصف) علي منطقتهم ودخول (المتمردين) إلي شوارعها و(قتل اثنين) من أقربائه برصاص المتمردين كما تم خطف إبن خاله (النظامي) وعجزهم عن معرفة (مكانه) حتي الٱن وماإذا (قتل) أو هو حي..!!*

*(٢)*

*قال لي وهو يمسح دموعه 🙁 لقد كنا خلال نظام الكيزان في أمان ورغد من العيش،والٱن أعترف لك أنني أبكي علي ذهاب الكيزان..!!)..أسقاط نظام الإنقاذ كان مؤامرة في (باطنها) الهدف الأهم وهو (تكسيح) السودان، ليكون (تابعاً) للقوي الغربية الدولية..أما (ظاهرها) فكان شيطنة الكيزان وحشو الصدور (بكراهيتهم) والقضاء عليهم فيخسر السودان الحزب (القوي الأمين) المنتج والقادر علي حكم وطنه (بإرادة شعبة)..

ولكن (فشل) التغيير المشؤوم في مهمته، فلجأوا لإستخدام (كرت الحرب)، فكان نصيبهم (الهزيمة الساحقة) كمايرون، واليوم يلجأون (للحرب الأقتصادية) وستفشل لكن بشرط أن تتعامل القيادة (بالوعي التام) فلاتنساق وراء الدعوات لإختيار (كبش فداء) يتمثل في حل الحكومة، والذي إن حدث لن يحل المشكلة، والقادم الجديد سيقع في (مصير سابقه).

ولن يتعافي الإقتصاد..لأنه سيستمر (دورانه) في فلك الإقتصاد العالمي ومحركاته الأم.. وسيزداد (التحشيد) ضد البرهان عبر دعاية (خطيرة مدمرة) لتجريده من شعبيته التي اكتسبها (بالإدارة الإحترافية) للحرب فنال بذلك علي كرسي الإنحياز لإرادة شعبه الحرة وهذا (مالاتريده) الدوائر الأستعمارية الغربية..!!

*(٣)*

*نحن الٱن ندفع فاتورة إسقاطنا لنظام الإنقاذ القوي (المنتج) فأصبح حالنا كحال قرية كانت (ٱمنة مطمئنة) كان ياتيها عيشها (رغداً) إلا أنها أنساقت وراء المؤامرة (فهوت) في (المسغبة) والضنك الحياتي..والٱن تستخدم ضدنا ذات الأدوات المدمرة، لنظل ندور في حلقة مفرغة وشظف من العيش وفقدان (الثقة) في الحكم القائم واليأس من الكفاءٱت الوطنية…فاعتبروا ياأولي الألباب والابصار (فكبش الفداء) لن يحل المشكلة بل سيعقدها لأن المؤامرة أكبر من مانري..

ولاخيار أمامنا غير التماسك الوطني والتحرك بقوة نحو الأنتاج، وبمثلما (نخوض) الحرب ونسجل (أنتصارات)، يمكننا أن نحرك عجلة (الإنتاج والتنمية) ودعم الحكومة بالمزيد من الكفاءأت…الحل أيها السادة في (شحذ الهمة الوطنية) ولنا القدوة في (نظام الأنقاذ).. وليس في حل الحكومة وتعيين أخري لن يكون حالها بافضل من سابقتها…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى