(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… البرهان وكامل تجربة وطنية…. تضيف لنجاحات أنظمة سبقت…. وبقيت حية في ذاكرة الأمة…. ولاتكرار للماضي بل التجديد..!!
*قناعتي الخاصة والتي أكاد أجزم أن الملايين من أبناء وبنات الشعب يشاركونني فيها، أن كفة الانظمة العسكرية تظل في ذاكرة تأريخنا الوطني (الأفضل بكثير) من الأنظمة الديمقراطية، في كل جوانب (العمل القومي)
ولولا أن هذه الأنظمة ظلت تسارع نحو التراجع عن (بدايتها القوية) وتفكيك نسيجها (السلطوي) لصالح مايسمي (بالإنفتاح السياسي)، لكان من الممكن أن (تعطي) أكثر مما أعطت، أما الأنظمة الديمقراطية فقد ظلت فاقدة لكل مقومات (السلطة الفاعلة)، بل وانحدارها المتعجل نحو (الضعف المريع)، فقد (هربت) الأولي من (مسؤولية) الحكم وسلمته (للجيش)
وأما أختها (الثانية) فقد انتهت بالوطن لوصفه برجل (إفريقيا المريض)، وأما (الثالثة)، فقد كانت هديتها للشعب (٦٥) إضراباً عن العمل مع تمدد التمرد..اما (الرابعة) التي (أوجع) بها التغيير المشؤوم كل البلد فيكفيها (تركتها الحنظل) التي نعيشها الٱن حرباً ودماراً وتشرداً..!!*
*الراهن الوطني يعيش في ظل تجربة حكم (سيادي عسكري) برئاسة البرهان و(حكومة مدنية) برئاسة كامل إدريس، وهي تجربة حكم ثنائي استحقت وتستحق وصفها (بالقيادة الوطنية) باعتبار (تصديها) وتحملها لمسؤولية الحفاظ علي سيادة الدولة وإرادة الأمة في ظل (أحرج وأعقد) فترة تأريخية، تنوء بثقلها (الجبال)، فالبرهان وطاقمه القيادي العسكري دخلوا (التأريخ الوطني) من أوسع أبوابه بشهادة (إدارتهم الحرب) باستراتيجية عسكرية تجلت فيها عبقرية التخطيط والكفاءة القتالية…
وأما حكومة كامل إدريس فيكفيها أنها (مشت) بالجهاز التنفيذي (بصبر وثقة) رغم الاشواك والمطبات ومخطط (قتلها معنوياً)، إلا أنها استطاعت (تجاوز) المخطط ومضت في إتخاذ (القرارات والخطوات) التي تستجيب (لمطالب) المواطن إضافة للحضور الميداني (الداخلي) والنشاط والتواصل (الخارجي)، مع المزيد في مفكرتها الخاصة التي تعكف علي تحويله لأفعال (حية) علي أرض الواقع..!!
*يبقي الأهم أن يحقق الحكم القائم (نماذج جديدة) اكثر تطوراً في العمل العام، وألا يلتفت القادة (لبكاء بعضنا) علي الماضي، فنحن لسنا أمة (رهينة) لماضيها، فالعالم يتطور، والانظمة الناجحة التي (سبقت) تجد مكانتها الرفيعة في ذاكرة الأمة.
بعطائها (الثر المعروف) فقد أوفت ماعليها من واجبات ثم ذهبت وتركت وراءها (السيرة الحسنة)، لكن ليس بالضرورة أن (نكرر) نسخ تجاربها ونبكي عليها بل (الأفضل) أن (نبني) عليها الجديد ونتحرك بها للأمام (فالتكرار) يضعف (الإبداع) ويعطل (تفكير) العقل، والبرهان وطاقمه وكامل وحكومته يمكن أن يقدموا الجديد الذي لم (يفعله) السابقون طالما هم قادرون علي (إستخدام الأسباب) بتفكير ٱخر مستحدث..فلايبخسن احد أشياء الحكام الحاليين..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*


