مقالات الظهيرة

ايها الشاب… انت المستهدف

شتان ما بين من تربي علي قيم الإسلام السمحاء والخلق القويم الذي غذي به من ابوين تشربوا بحسن الخلق والادب توقير الكبير واحترامه والسعي بين الناس بالحسنى.

ومن تربي علي عقيدة المثليين ومبادئ سيداو وأخلاق العلمانيين ومبادئهم التي تسعي لهدم المثل والاخلاق والقيم وتشوه الدين وتخرب المجتمع .

من كان هتافهم حرية حرية ضد العسكر والابوية الذين اتخذوا من الحرية سبيلا للطعن في صدور من كانوا سببا في وجودهم ينكرون عليهم ابويتهم وأصول تربيتهم منذ أن كانوا نطفا في ارحام أمهاتهم.

وشبوا علي زراعين أهلهما الرحمن بما يعينهم علي السعي في الرزق حتي يوفروا لهم قوتا يقويهم وعلما يغذي عقولهم ويهيئهم لواجب اعمار الارض وعقيدة تعصمهم من الانزلاق نحو الزلل وأخلاق تجعلهم جزءا من مجتمع تميزه صفات المؤمنين الذين اتخذوا الدين مطية للاخرة وقد تربوا وكبروا وهم يقتفون اثار آباء كرماء وأسرة ممتدة كريمة.

نعم علموهم ما يهدم حياتهم كلها فزينوا لهم الباطل وشحنوهم بشعارات الكفر والعصيان وزينوا لهم التمرد علي كل المثل حتي تسموا بالجيل الراكب رأس وسلموا أفكارهم حتي علي عقيدتهم السمحاء .

وتولوا عن آبائهم الذين رعوهم وهم نطف في ارحام امهاتهم وتولوا عن امهاتهم اللائي ولدنهم بعيدا الي احضان تدعوهم الي علمانية لم يفقهوا كنهها ولم يراعوا خطرها .

امتدت ايديهم لمن قدم روحه من أجلهم ومن اجل الوطن وقذفوهم بالحجارة وقتلوا إخوانهم بدم بارد حتي يشعلوا النار في قلوب لم تعرف الغل يوما ولم يكن في يوم من الايام مبدأهم الغاية تبرر الوسيلة.

كان هتافهم معليش معليش ما عندنا جيش امعانا في الجهل والتبعية العمياء وقصر النظر ارادوا هزيمة قيادات وجنود الجيش المعنوية وما دروا ان الجيش عقيدة وطنية متأصلة في دواخل الجند تدفعهم للموت فداء لبلادهم ولن يؤثر فيهم نهيق الحمير وجعجعة رحي الحمقا ولا التصرف البهيمي الاهوج في تغيير نمطها الجداري.

لم تعلمهم الأسر كيف يمارسون الخبائث من قول أو فعل بل مكارم اخلاق يسعون بها في الارض يزرعون الامل والخير.

امروهم بالصلاة وضربوهم عليها وهم صغار تنقية لهم من مظاهر الشرك ولكن الزنادقة وأصحاب الاجندة من الماسونيين والمثليين وقوم تبع أرادوا هدم القيم فادخلوا للمجتمع امراضا تهدف الي تغيير عقيدة المسلم السوداني ووفرت لهم ما يغيب عقولهم ويهدد حياتهم من الايس والترامادول وأنواع معملية من الخدرات تستهدف الشباب وتعزلهم عن مجتمعهم.

فكان لهم ما أرادوا من هدم النظام الاسري المتميز و بدأ التدمير عنيفا ليس فيه رحمة حتي يسيطرون علي البلاد بعد ان ينتهي جيل الآباء جراء ضغوط نفسية وأمراض مبعثها ابن عاق وابنة عاقة منتهكة الشرف تهتف بالحرية من سلطة الاب.

اسموا الرزيلة اسما اخر يبدأ بالحرية التي جاءت في سيداو .. وحاربوا الله ورسوله والمؤمنين بما كان سببا في خسف امم قبلنا لم يتعظوا بدروسها …

لك الله يا وطني ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى