مقالات الظهيرة

المسكيت نعمة ام نقمة؟

مقال يكتبه للظهيرة :

بروف ايهاب السر محمد الياس

ا. المبيدات والسموم جامعة الجزيرة

الحلقة الاولى

انتظمت ولاية الجزيرة الأيام القليلة الفائتة حملات ازالة اشجار المسكيت وهي خطوة موفقة في الحفاظ على البيئة واستصلاح الاراضي الزراعية التي قلت خصوبتها وتدهورت بفعل هذه الاشجار وفي هذه السانحة نود ان نلقي الضوء على هذه الأشجار وتقديم خدمة من جهة أعرف عدوك اولا ثم كافحه ثانيا واذكر هذه المقولة دائما لطلابي حيث تجعلك هذه المعرفة ضليعا في مثل هذه المواقف
المكسيك الشيلي
*prospis chilensis*
ادخل السودان عن طريق مستر ادوارد ماسي والذي استجلب بذوره من مصر وجنوب افريقيا حيث كانت الحاجة ملحة لصنف سريع النمو مقاوم للجفاف وله فوائد رعوية مقارنة بالاصناف المحلية بطيئة النمو. تمت زراعته في ولايات ومدن الخرطوم وكسلا بورتسودان واروما.. ومن فوائد هذه الاشجار تعمير الاراضي الصحراوية القاحلة وتثبيت الزحف الصحراوي خاصة في ولايتي الشمالية ونهر النيل كما أن ثمار المسكيت مغذية وتنتشر مع روث الحيوان.
تم منع زراعة المسكيت في المناطق المروية وحظرت زراعته في المناطق ذات الامطار اكثر من 200 ملم.
تتم مكافحته بقطع ساقه الأساسي على ابعاد مختلفة داخال التربة قد تصل الى 70 سم الازالة الدورية للازهار والثمار مفيده جد.

وكذلك قطع الجذوع بعمل حفر عميقة
يمكن ايضا رش المسكيت بمركب الاثرل الذي يمنع التزهير كما في قصب السكر ويجب علين التعامل مع النبات بوصفه موردا يجب ادارته وليس بوصفه آفة يجب التخلص منها
تجربة الولايات المتحدة الامريكية في المكافحة الكيميائية تجربة ثرة حيث تم استخدام مبيد تي تو فور فايف، مبيد الكلوب راليد مخلوطا مبيد بكلورام او تراي كلوبير
تم استخدام الجلايفوسيت في كسلا اوما يعرف بالدمار الشامل ولكنه اعطى نتائج محدودة

*نواصل بأذن الله*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى