الفريق عبد الرحيم: لم أنفذ أو أشارك في إنقلاب البشير… كنت نائماً
الخرطوم- الظهيرة:
قال وزير الدفاع السوداني السابق الفريق أول ركن مهندس عبدالرحيم محمد حسين أنه كان نائما لحظة وقوع إنقلاب البشير في العام 1989.
وكشف لمحكمة انقلاب يونيو 1989 اليوم عن عدم ادلاءه بأقواله بالتحريات وارجع ذلك لتعيين احد الشاكين وقتها تاج السر الحبر، نائباً عاماً الأمر الذي بموجبه اصبحاً حكماً وخصماً لهم في آن واحد، مشيراً للمحكمة بأنه حضر امام لجنة التحري ورفض الإدلاء بأقواله لهم بناءاً على ذلك.
ويواجه عبدالرحيم الي جانب الرئيس المعزول و 26 من قيادات النظام البائد الإتهام بتنفيذ انقلاب الـ30 من يونيو 1989م على نظام الحكم الديمقراطي بالبلاد.
وأكد الفريق حسين للمحكمة بان لجنة التحري وقتها لم تطرح عليه سؤلاً انما قالت له (اتفضل) بحد تعبيره.
مشدداً على أن جميع شهود الإتهام الذين مثلوا امام المحكمة وادلوا باقوالهم لم يورد اي منهم اسمه بالمشاركة أو التخطيط للإنقلاب.
فضلاً عن عدم تقديم اي مستندات سواء أن كانت مطبوعة أو مسموعة أوفيديو ضده تؤكد مشاركته في الإنقلاب.
مشيراً الي أن ما ذكر ضده في القضية ما افاد به شاهد الملك بريقع، عند استجوابه واستفساره بواسطة المحكمة عن دور عبدالرحيم في الإنقلاب.
لافتاً الي أن بريقع وقتها اجاب المحكمة بأنه قام بتعريفه بمعلم وضابط بالقوات المسلحة بمعهد المشاة يدعى علي أبوضراع، نافياً في الوقت ذاته للمحكمة طلبه من بريقع تعريفه بأبوضراع.
مبرراً ذلك الي أنه يعمل بقاعدة وادي سيدنا الجوية بينما ابوضراع يعمل بمعهد المشاة المجاور له ولا يحتاج لوسيط لتعريفه به بحد قوله للمحكمة، مؤكداً للمحكمة بأنه لا يعلم اذا كان أبوضراع على قيد الحياة حتى الآن أو توفي الي رحمة مولاه وذلك لتواجده بالحبس لأكثر من (4) سنوات.



