السماني الوسيلة: ليس لدينا عصا موسى لإصلاح السودان والاتحاديون لن يستطيع أحد جرّهم من أذنهم
ودمدني (وسط السودان)- الظهيرة:
قطع القيادي البارز في الحزب الاتحادي الديمقراطي السماني الوسيلة بأن هناك العديد من المشاكل التي مر بها الحزب الاتحادي الديمقراطي في السودان.
مؤكدا أن الجميع أخرجوا الهواء الساخن من صدورهم وبعد اجتماع قرابة تسعة ساعات توافق الجميع وكان الله في عون من حمل الأمانة.
وفي لقاء قيادات الحزب مع القاعدة الجماهيرية في مدينة ودمدني بولاية الجزيرة أكد الوسيلة بالقول: قبلنا التكليف وليس همنا الكراسي وهذه المرحلة هي مرحلة لم الشمل فقد قيل لنا أنه لولا حضور الحزب الاتحادي ولولا أن الله عزوجل قد وضع الأمانة فينا كحزب وحدوي لذهب السودان إلى غير رجعه.
وقال السماني الوسيلة : وطني لا ارتباط له إلا هذه التربة ونرفض بيعها ومهمتنا الان اعادة لحمة المجتمع.
وأكد أن النظرية الاتحادية داخل الحزب ترى أن الفترة القادمة فترة لترتيب البيت الاتحادي كاملا من الداخل وهي نظرية تدرس حال الشعب السوداني الذي ظلت بجانبه منذ الاستقلال وأن الان نظريتنا هي كيف يعيش السودانيين ويتطورون فالحزب ليس في الخرطوم فقد انتهى هذا العصر وأن الولايات الان هي الحزب فهمنا الان الولايات اولا واخيرا ، حيث سنعمل بالفعل على خلق وحــدة تعمل على خلق حزب قادر على قيادة السودان.
وأنها ستكون بالفعل وحدة تمكن هذا البلد على قيادة العالم بأثره فلسنا حزب جديد صغير فنحن أمة بأسرها وليكن شعارنا التوحد حتى لا يأتي (ابو الصقير) ويخطفها منا جميعا.
وقال الوسيلة: العضو الاتحادي لايستطيع أحد جره من أذنه وإنما يجر الجميع من رؤوسهم.
وقطع الوسيلة خلال مخاطبته الجماهيرة الاتحادية بالقول: ليس لدينا عصا موسى لإصلاح منظومة الأمور داخل الحزب وفي السودان ككل ولكن بقدر الإمكان نسعى لإعادة منظومة الأمور في هذه البلاد لوضعها الطبيعي اولا فنحن اهل الحــوار ولسنا أهل حرب أو من دعاتها.
ولن نشارك في حكم أو أن نحكم ولكن ترتيب البيت في الأساس حتى نضمن الذهاب لانتخابات أكثر نزاهة.
وطالب الوسيلة خلال حديثه قيادات مجلس السيادة السوداني بضرورة فتح الاتفاق الإطاري لمناقشة كل الأمور في الدولة.
وأضاف بالقول: لأجل ذلك طلبنا فتح الحوار وفتح الإطاري فالفترة الانتقالية عامين ولن تكفي لحل مشكلات الدولة ونرى انه َهناك ضرورة أكثر من أي وقت مضى لفتح الإطاري حتى يشارك جميع السودانيين في تنظيم شوون السودان.
وفي حديثه للقاعدة الاتحادية قال: لاتسمعوا لأي صوت بأن اجتماع المكتب السياسي كان مفبركا فقد حضرنا ولم نكن نعلم من هو الرئيس القادم للمكتب ومع كل ذلك هناك من طعن في الاجتماع في مجلس الأحزاب ولن تتلقى التلفونات من الخارج فالمهمة (تكليف تكليف تكليف) تأخذ من وقتك وبينك ومالك وهي أمانة ولسنا ضد أي حل يقود السودانيين لبر الأمان.
وقال مخاطبا جماهيره بالجزيرة لاتسمحوا للمركز بالتدخل في شوونكم فلديكم كامل الحرية للتحرك لأجل الدستور الذي يحقق لنا أمننا واستقرارنا.




