الأخبار العالمية

التيار الإسلامي العريض يلتقي بـ”مك” عموم  قبائل النيل الأزرق.. التصدي للأطماع الخارجية ودعم الجيش  وحوار سوداني بدون وصايا

الدمازين- الظهيرة:

التقي وفد التيار الإسلامي العريض بالمانجل ( المك)  الفاتح  يوسف حسن عدلان مك عموم  قبائل  النيل الأزرق.

وتطرق اللقاء لتحديات المرحلة وتعقيدات المشهد السياسي السوداني والذي أدى لاشتعال الحرب في الخرطوم وبعض ولايات السودان.

وتم اللقاء يوم الأربعاء 18/10/2023 بمكتبه بمدينة الدمازين حاضرة إقليم النيل الأزرق بحضور مولانا سيف الدين أربابي احمد عمر رئيس التيار الاسلامي العريض ودكتور امير حسين وعلي عبدالقادر مقرر المجلس الرئاسي.

وأكد اللقاء على ضرورة ووجوب وحتمية الحوار السوداني السوداني دون وصايا من أحد.

والحد من التدخلات الخارجية ذات الأطماع في ثروات البلاد، والتي تسعى لتمزيق السودان وتغيير ديمغرافية البلاد وهويتها المسلمة، وتفكيك أوصال المجتمع السوداني ودفع البلاد إلي حرب أهلية لا تبقي ولا تذر.

كما أكد اللقاء على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية عبر الإدارة الأهلية، سيما في إقليم النيل الأزرق الذي شهد ميلاد دولة إسلامية جمعت أهله كلهم، حيث تعتبر مملكة الفونج ونظارة عموم الفونج نموذجا عمليا لانصهار أهل السودان في مجتمع واحد متماسك لا دونية فيه أو فوقية.

وقد أكد السيد المانجل أن الإدارة الأهلية بالنيل الأزرق قادرة على حماية وحدة السودان، وستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بوحدة السودان أو التحدث عن انفصال النيل الأزرق.

كما أكد على أن هذه الأرض الطيبة العزيزة التي ارتوت بدماء الأجداد لن يفرط في شبر منها مهما كان الثمن، وأن الجيش السوداني خط أحمر، وأن الإدارة الأهلية رهن الإشارة لتلبية نداء القائد العام، وأن معسكرات المستنفرين تحت رعاية الإدارة الأهلية.

وأمن وأكد على بناء جيش احترافي واحد، وناشد بدعمه لوجستيا وشعبيا ومعاشيا، ومنع قيام أي ميلشيات موازية للجيش تحت أي مسمى.

وأكد اللقاء على ضرورة بث الروح الوطنية ووضع وتنفيذ خطة إستراتيجية للتربية الوطنية عبر المناهج التربوية والمنابر والإدارة الأهلية وكل المنصات لتتجذر الروح الوطنية وحب الوطن في قلوب الأجيال كلها حاضرها ومستقبلها، لحماية هوية البلاد وثرواتها الضخمة.

وفي ختام اللقاء شكر الوفد المانجل على حسن الاستقبال وحفاوة الضيافة، وأكد أن تاريخ مملكة الفونج وصلابة رجالها لن تخرج إلا رجالا يعتبرون صمام أمان وقلعة عصية على أعداء البلاد في حاضرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى