أحمد بابكر المكابرابي يكتب… مراجعة قرار تعطيل الدراسة بالجامعات
اطلعت كغيري قرار تعطيل الدراسة بالجامعات السودانية من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لكن توقفت كثيرا لهذا القرار الذي في تقديري يحتاج مراجعة ومشورة اكثر حتي لا تضرر فئات كبيرة من الطلاب في الولايات الآمنة التي لم تتاثر اطلاقا بظروف الحرب الدائرة الان في العاصمة الخرطوم وبعض اقاليم دارفور وجزء من كردفان.
في حين ان هنالك شراكات بين جامعات الخرطوم المختلفة مع جامعات في الولايات التي لم تتاثر بالحرب الآن علي سبيل المثال هنالك شراكة واتفاق بين جامعة المغتربين وجامعة القضارف في استيعاب طلاب جامعة المغتربين بجامعة القضارف ومواصلة دراستهم وفق تخصصاتهم في جميع الكليات .
لذلك لا أري مبرر في تعطيل الدراسة بالجامعات السودانية التي لم تتاثر بالحرب مطلقا جاءت في القرار بعض بعض المبررات تسند قرار تعطيل الدراسة منها ان هنالك جامعات مستقله لايواء الوافدين بسبب الحرب للولايات الآمنة.
وهذا غير صحيح وحتي ان كان ذلك صحيحا يجب ايجاد أماكن تاوي هولاء المتضررين بالولاية المعنية وهذا ليس سببا يعطل الدراسة الجامعية أيضا ذكر القرار فصل الخريف.
وايضا لا اعتقد ان هذا مبرر يعطل الدراسة لان فصل الخريف لم يتوقف في اي عام من الأعوام السابقة للامانه ان هذا القرار فيه خنوع وفيه إحباط للطلاب و لأولياء الأمور الذين ينتظرون تخرج أبنائهم بفارق الصبر وإنزال الحمل والهم الذي علي عاتق أولياء الأمور.
والرسالة الأهم التي يجب أن تصل العالم هي أن شعب السودان العظيم قادر علي تجاوز المحن مهما عظمة وهي الأهم برغم ظروف الحرب المفروضة عليه من قبل الفئة المتمردة التي تتصدي لها القوات المسلحة بكل جساره والشعب السوداني من خلفها.
لذلك لابد من خوض هذه المعركة معركة إستناف الدراسة بالجامعات في الولايات الآمنة في كل السودان رغم التحديات ولا أشك في أن الدول الصديقة تعين السودان لتجاوز هذه المحنة.
والرسالة الأخيرة للعالم أن الحياة في السودان تسير بشكلها الطبيعي لان السودان ليس الخرطوم هنالك (١٦) ولاية لم تتاثر بالحرب..لذلك يتوجب علينا جميعا أن نقف بجانب وزارة التعليم العالي لاستنناف الدراسة بالجامعات الآمنة
كسرة
اضم صوتي للاستاذ مبارك الكودة في مقاله الذي نشر بالأمس وكان عنوانه( لا أجد مبرر لإلغاء امتحانات الشهادة السودانية )
(التحدي وكرب القاش مطلوب)
وبالله التوفيق…..



