مقالات الظهيرة

أحمد بابكر المكابرابي يكتب… أو لستم من أشعلتم نار الحرب؟

معلوم لدي جموع الشعب السوداني الأبي بأن الحرب الدايرة الان كانت شرارتها انطلقت من أفواه عضوية الحرية والتغيير المركزي واظن هذا محفور في ذاكرة الشعب السوداني.

وسوف تظل بالذاكرة الي ان يرث الله الأرض والي قيام الساعة بأن المتسبب فيها قادة الحرية والتغيير المركزي حينما قالوا في فيديوهاتهم المنتشرة في هواتف اهل السودان اولاها كان بابكر فيصل وجعفر حسن.

حينما قالوا ان لم يتم التوقيع علي الأتفاق الإطارى من قبل القوات المسلحة سوف يكون الخيار الحرب وأيضا فيديو مريم الصادق التي قالت ان لم يتم التوقيع لنا خيارات أخري وهي الحرب وكذلك قيادي الحزب الشيوعي الذي قال سوف نقوم بتدمير السودان وتفكيكه ( طوبة طوبة ).

كل ترهاتهم موثقة بالفيديوهات لدي افراد الشعب السوداني محتفظين بها يستمعون لها من حين الي آخر حتي تضع الحرب اوزارها.

لكن المهم في أمر هذه التصريحات ان من أين للحرية والتغيير الجيش الذي يدفعون به الي ساحات الحرب ضد القوات المسلحة السودانية بالتأكيد الإجابة معروفة يقصدون توريط مليشيات الدعم السريع لتكن الجيش الذي يحارب القوات المسلحة.

وهم يعولون علي هذا المليشيات وهم من اقحمو هذه المليشيات في هذه الحرب تقاتل القوات المسلحة السودانية وهم من صوروا لقادة المليشيات بأن الحرب ضد الجيش السوداني لاتستقرق ساعات واستلام السلطة في السودان لكن خاب فالهم .

وكما هو معلوم لدي الشعب السوداني عند أول طلقة خرجت من فوهة بندقية المليشيات كانوا قادت الحرية والتغيير المركزي اول المغادرين للسودان في أول طائرة نحو دولة دولة الشر الإمارات الداعم الأول لهذه الحرب والتي تهدف الي تمزيق السودان.

وتشريد أهله ونهب ثرواته واحتلال موانيه واحتلال اراضي الفشقة السودانية مناصفة غير متكافية بينها والجارة الشقيقة إثيوبيا…هذه السطور في ذاكرة الشعب السوداني الأبي .

الأمر الثاني مخجل للغاية وهو بأن الحرية والتغيير المركزي رفعوا مذكرة الي الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبين فيها منع رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان من إلقا خطاب السودان في الامم المتحدة ووصفه بقائد الانقلاب وهم من يمثل الشعب السوداني بعتبارهم الجهة الشرعية التي تمثل السودان كان ذلك بقيادة العميل( عبد الله حمدوك).

وعضوية عدد من قيادات العمالة والخيانة للوطن السودان من عضوية الحرية والتغيير الذين يعملون جاهدين في الرجوع الي السلطة بعد ان اشعلوا نار الحرب الذي اكتوي بنيرنها الشعب السوداني.

وتم تشريد المواطن السوداني من قبل المليشيات الجناح العسكري للحرية والتغيير المركزي وتم نهب مدخرات المواطنين وتشريدهم من منازلهم وقتل الأبرياء واغتصاب الحراير من بنات الشعب السوداني والتنكيل به كل ذلك علي يد المليشيات ومباركة قوي الحرية والتغيير المركزي.

رسالتنا الي هولاء الخونة والعملاء قادة الحرية والتغيير بأن لا مجال لعودتكم للسلطة مرة ثانية وعليكم تنظيم صفوفكم نحو إنتخابات حرة ونزيه يختار فيها الشعب السوداني من يحكمه عبر صناديق الاقتراع الان المواطن السوداني يعيش مرحلة مفصلية ولا اعتقد بأنكم الأجدر لقيادة السودان .

فهم اهل السودان وتيقن بأنكم لستم الأجدر للقيادة بعد هذه الخيانة والعمالة التي مارستموها ضد السودان وشعبه الأبي( أليس بينكم رجل رشيد).

وللحديث بقية….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى