ياسر محمد محمود البشر يكتب….. الكــَـدْكــَـة ومنـــقـة… إستـعادت مـا نزعـه الله بالقـوة!!
*أسوأ ما افرزته دوائر السياسة فى السودان قحت ومن شايعها و(ثمود) ومن إرتمى فى احضانهم وواهم من ظن أن معظم قادة ما يعرف بثورة ديسمبر يحملون فى دواخلهم أدنى درجات الوطنية فقد أكدت المواقف بما لا يدع مجالا للشك أنهم مجرد خونة وجواسيس للسفارات والدويلة وأسوأ من أنتجتهم هذه الثورة المؤودة ما يعرف بلجنة إزالة التمكين وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو حيث جمعوا الحقد الأعمى على الشعب السودانى تحت مظلة الفلول والكيزان والنظام البائد وهى لجنة إنتقام وليست لجنة قانونية لجنة شعارها (سيصرخون) ونحن يحق لنا أن نتظاهر ونمارس كل الحقوق الدستورية ولا يحق لسوانا أن يتظاهر حتى ولغت هذه اللجنة فى ماخور الفاسد وتفرقوا ما بين الكدكة الذى أثبت للناس انه دنئ النفس تربى على الشفشفة وبداخله لص يهواه سرا ويلعنه جهرا علاوة على حقد فكى منقة*.
* الإثنين ١٦ / ٣ / ٢٠٢٦ اقامت غرف قوم (ثمود) بأن هناك خبر عاجل سيهز العروش يوم ١٧ / ٣ مع العلم أن الخبر العاجل لا يعلم بوقوعه إلا رب العالمين أما ما يعرف ويتداول وتتم عملية تهيئة الناس لخبر عاجل فهذا لا يصدر إلا من رجل مسطول معلوم سطلته ومتعاطى لأسوأ صنف فالخبر العاجل (Break News) أما ما قامت به لجنة إزالة التمكين ليس له أدنى علاقة بالضجة التى أُثيرت لا من قريب ولا من بعيد ولا يتعدى كونه يخرج من تحت مظلة العاهرة التى تتدعى الشرف فلجنة إزالة التمكين جمعيهم هاربين من العدالة ومطلوبيين من قبل النائب العام فهم مجرد متهمين فإذا كانوا غير ذلك فعليهم أن يسلموا انفسهم للجهات العدلية ويبرؤون أنفسهم قبل أن يعلنوا عن عودة لجنة إزالة التمكين لمزاولة نشاطها*.
*الكذاب الأشر الكدكة الذى تدثر بثوب السلطة الزائل الذى نازع الله فى كبريائه وظن أنه فرعون زمانه وقال لن أخرج من السودان شبر واحد وكان هو ولجنته أول الهاربين من السودان فقد هربوا قبل النساء والأطفال والشيوخ هربوا من السودان ولهم ضراط ومنهم من تم إجلائه مع البعثات الأجنبية واصبحوا مجرد أرقام فى دفاتر الخونة والعملاء الذين يتلذذون بأنين المغتصبات من الكنداكات ويتعطرون بدماء فروجهن ويتباهون بمساندتهم للمليشيا المتمردة*.
*ما يقوم به الكدكة ومنقة لا يتعدى كونه محاولة يائسة منهم لإسترداد ما نزعه منهم الله من فوق سموات بعد أن سقطوا فى إمتحان الشرف والرجولة والأخلاق والوطنية لذلك نزع الله منهم الملك والعز والجاه الذى أتاه لهم الله بعد سقوط نظام البشير ولأن قلوبهم لا تفقه شيئا ولم يتدبروا قول رب العزة الذى انزل من فوق سموات (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) فما نزعه الله منكم من سؤ اعمالكم وقد إختبركم الله وفشلتم فى الإختبار الربانى فلا تحلموا بالعودة الى كراسى السلطة مجددا*.
yassir. mahmoud71@gmail.com



