مقالات الظهيرة

​من قلب شكيري القائد العام يكسر أجنحة المسيرات بإرادة لا تلين وبشريات نصر تلوح في الأفق!!

الظهيرة – حسن الدنقلاوي :

​في مشهدٍ يجسد أسمى معاني الفداء، ويبرهن على أن القيادة الرشيدة هي التي تجعل من جسدها درعاً لرعيتها، خطّ رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ملحمةً جديدة من الصمود بزيارته الميدانية لقرية شكيري بولاية النيل الأبيض؛ متحدياً بوجوده وسط أهله مخاطر الغدر، ليخرس أزيز المسيرات بصدق الموقف وعظمة التواجد.

​صقور الجو تكسر طيور الموت

​لقد توهمت ميليشيا الغدر أن إرسال طيور الموت تلك المسيرات التي لا تتقن سوى استهداف العُزّل في قراهم سيبث الرعب في النفوس، لكنها خابت وخسئت؛ إذ وجدت في استقبالها عيون صقور القوات المسلحة واستخباراتها اليقظة بقيادة الفريق الركن محمد علي أحمد صبير، التي تلاحق السراب لتمزقه، وتجعل من تكنولوجيا الموت حطاماً تحت أقدام الثابتين. إن تكسير أجنحة هذه المسيرات لم يكن عسكرياً فحسب، بل كان بوقوف القائد شامخاً في موقع الحادث، ليرسل رسالة للعالم: أنَّ هامة السودان لا تنحني، وأنَّ سماءنا محرمة على البغاة

​الالتحام الشعبي قذائف الدعاء وعزم الرجال

​لم تنتهِ بشائر الصمود عند شكيري، بل امتدت لتتعانق مع عبق التاريخ في مدينة شبشة العريقة. وفي رحاب مسيد الشيخ برير ود الحسين، كان التلاحم بين السيف والسجادة في أبهى صوره، حيث استقبل الخليفة الشيخ العبيد الشيخ الحاج موسى القائد العام وصحبه بفيضٍ من اليقين.

هنا، امتزج عزم الحديد بقذائف الدعاء الصاعدة من تقابات العلم، والتفّت الجماهير في مشهدٍ مهيب حول قيادتها، مؤكدة أنَّ الالتفاف الشعبي هو السلاح الفتاك الذي يسبق الرصاص، وأنَّ هذه الأمة التي تتنفس العزة لا تُهزم وفيها عرق ينبض بالولاء لجيشها.

​بشريات الحسم واليقين

​إنَّ وجود القائد العام بين مواطنيه، في القرى والفرقان، وفي قلب مناطق الاستهداف، هو البرهان القاطع على أنَّ النصر بات قاب قوسين أو أدنى. هي رسالة طمأنينة سكنت القلوب، وزلزلت عروش الخونة؛ فالقيادة التي تقتسم مع شعبها لقمة الصبر ووجع الفقد، هي القيادة التي ستزفّ إليهم غداً بشريات التطهير الكامل.

​ليعلم الخونة أنَّ طيور موتهم قد تكسرت أجنحتها على صخرة صمودنا، وأنَّ صقورنا ستبقى تحرس الأحلام، بينما تصيغ الجماهير بدعواتها وتماسكها فجر السودان الجديد.. النصر لجيش الكرامة، والخلود للشهداء، والخزي لكل معتدٍ أثيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى