(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… زيارة الكاهن لمصححي الشهادة السودانية… الرسالة وصلت والمعنويات ارتفعت!!

شكلت عودة اعمال تصحيح الشهادة السودانية إلي ولاية الخرطوم والعاصمة الوطنية امدرمان بعد ثلاثة سنوات من الغياب شكلت دليل عافية وعنوانا لتعافي العاصمة من ايام الله لاعادها أيام
الخوف والهلع التي تركتها مليشيا الشر والدمار
الان التصحيح علي نهاياته وهناك مواد انتهي تصحيحها
المجتمع برمته تفاعل مع أيام التصحيح والتي كانت لها مذاقا خاصا هذا العام وهي بطعم الاستقرار والسلام
والخرطوم تستقبل مواكب العودة الطوعية بكل ارتياح
عطبرة ونهر النيل اكرمت خلال السنوات الماضية وفادة المصححين
والنقابة العامة لعمال التعليم والاتحاد المهني للمعلمين ووزارة التربية الاتحادية وامتحانات السودان وجهات الاختصاص جلهم كانوا في الموعد
وضحوا بوقتهم وجهدهم لأجل إنجاح عملية التصحيح
المهم الرسالة كانت واضحة بأن البلد بخير
مؤسسات كثيرة ابتداء من رئيس الوزراء تسابقوا في إكرام وفادة المصححين البالغ عددهم ال٧ آلاف مصحح ومصححة قدموا من مختلف ولايات البلاد
جهات قدمت الوجبات ونظمت فعاليات ثقافية علي رأسها صندوق رعاية الطلاب
فاكهة وخاتمة المطاف الزيارة الكبيرة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أو الكاهن
كما يحلو للشعب السوداني الذي التف حوله تسميته
زيارة الكاهن البرهان للمصححيين
رفعت المعنويات
وفيها رسالة واضحة مفادها أن قيادة الدولة تقدر وتحترم جهود المعلمين في كافة القضايا وكذلك توكد أن الشهادة السودانية مكان تقدير واهتمام من قبل قيادة الدولة وتظل سمعتها في العلالي
وهي رسالة للتمرد الذي زعم تنظيم امتحانات فاشلة غير معترف بها عالميا
السيد التعايشي أن الشهادة السودانية لها تاريخ ومكانة وليست كا امتحانكم القايم بروز
يكفي أن طلابا من عدة دول عربية يأتون للسودان للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية
وهي شهادة معتبرة ومحترمة
قبل عدة سنوات
وقبل اندلاع الحرب كان لقائد التمرد الهالك حميدتي تدخلات سافرة في التعليم وأن المدعو حميدتي
زار مركز التصحيح ووزع مبالغ كبيرة مما أحدث موجة من الجدل وأن هناك بعض المعلمين رفضوا استلام حافز الهالك
المعلم السوداني سمعته ذهب لا يشتري بالمال والمغريات
انكشفت لعبة التمرد الذي خرب المدارس وحول بعضها إلي مخازن سلاح ونزح الناس الي المدارس
لكن الان الصبح والفجر لاح والبلد استقرت والتمرد طرد شر طردة
والجيش مازل يزحف لاستعادة المتبقي من المناطق التي غدر بها التمرد القبيح
الدولة يجب أن تهتم بالمعلم وتحسن من أوضاعه لأن المعلم دوره كبير
ولولاه لماكان الربيس والوزير ا و الطبيب
كسرة أخيرة
اليوم اتيحت لي زيارة لمدرسة الشرفة الثانوية القومية وهي مدرسة تأسست قبل ٥٠ عام طالها الإهمال والدمار
لابد أن يحشد المجتمع في الشرفة بركات إمكانياته ومعه المنظمات لإعادة تلك المدرسة سيرتها الأولي
تعرض ميز الأطباء لسرقة الطوب
وخارج اسوار المدرسة تحولت إلي مكبات نفايات لابد من والي الجزيرة التدخل العاجل لإنقاذ تلك المدرسة التي كانت سمعتها تضاهي خور عمر وحنتوب
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب



