(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… بلدنا الجاتا تختاها… وابقوا عشرة علي الفتريتا !!

بعد أن فشلت حكومة الملعونة الامارات في الحرب العسكرية علي السودان وتهجير سكانه
بدأت اللعبة تتكشف الان والمخطط
واضح وهو ممارسة ضغوط اقتصادية علي الشعب المسكين
موجة الغلاء تحاصر المواطنين من كل مكان لكنها قصة واضحة ومصطنعة من دويلة الشر التي تريد تركيع الشعب السوداني
بوسائل جبانة بالمسيرات والمرتزقة والان
بدأت في أسلوب قذر وهو ضرب مفاصل الاقتصاد
للاسف الشديد هناك من يساعدون دويلة الشر في هذه الحرب الاقتصادية وهي أكبر لص ينهب ثرواتنا
نهبت الذهب ومازالت عينها قوية وكان ارض السودان ملكا لعصابة اولاد زايد
يسرقون الذهب من دارفور حتي
الثروة الحيوانية نهبوها لأن دولتهم ناشفة وصحراء
طالما ما أن السماء تمطر في الصعيد وقضارف الخير والنيل الأبيض والحقول تنتج ذرة ودخن وخضروات وحبوب زيتية فإن السودان قادر علي تجاوز المحنة
ارتفعت أسعار السلع إلي السماء والأسواق اشتعلت
الدقيق والسكر والزيوت وصلت إلي مبالغ فلكية
بالامس وفي أحد متاجر القرية التي نزحنا لها مؤقتا ارتفع سعر قارورة الزيت الي
٢٠ ألف
المواطن أخذ القارورة من صاحب المتجر لأن رب الأسرة لديه حساب جرورة مع صاحب الدكان
ياله من جشع
نفس القارورة وجدتها في متجر اخر ب١٦الف في قرية أخري
وفي مدينة رفاعة ب١٤الف جنيه
الدولة في مثل هذه الظروف عليها توسيع
منافذ البيع المخفض ونشر ثقافة الدواجن ودعم قطاع الدواجن
اللحوم اسعارها مرتفعة
الذرة متوفرة ورغم ارتفاع أسعارها يجب علي المواطنين
اللجوء إلي البدائل ود عكر والفتريتا
والعدسية
البلد مليئة بالخيرات التي تغلق باب الاعتماد علي
السلع المستوردة
الان الكرة في ملعب النقابات واتحادات العمال لمجابهة هذا الغلاء الطاحن بتفعيل مشروع سلة قوت العاملين التي ظلت موسمية في كثير من المناسبات لماذا لاتكون السلة كل٣ أشهر يعني ٤
وثبات خلال العام
يضاف لها الذرة والقمح والغاز
بجانب السلع الأساسية
بنك السودان المركزي بالتنسيق مع بنك العمال المركزي وبنك الادخار وبنك امدرمان الوطني جلهم يمكن أن
تزيد من رأس مال مشروع سلة قوت العاملين
الذي يتولاه بنك العمال والتي طالتها لعنة القحاتة بعد أن عطلت كل شي عبر لجنة التمكين المزعومة
وزارة الصناعة والزراعة ينبغي أن يلعبن دور في هذه الأزمة وذلك بالاتجاه إلي تشجيع التصنيع الغذائي
خاصة زيوت الطعام وإنتاج الصلصة وتجفيف البصل حتي لو كان علي نطاق الصناعات الصغيرة
الأسواق مليئة بأنواع من الزيوت الغريبة منها زيوت الأولين وانواع كثيرة من الصلصة ومعاحين الطماطم
لابد من الاستفادة من الإنتاج المحلي من الزيوت والطماطم
إذا تناول المواطن البسيط كسرة بي طماطم وزيت سمسم فإنها وجبة دسمة
ومشبعة
البليلة العدسية بزيت سمسم وبصل يمكن أن تكون بديل للفول وهي ذات قيمة غذائية عالية وتعالج فقر الدم
القنقلبس والعرديب عصائر حلوة ومفيدة الصحة
هذه البلد خيرها كثير ووفير والبدائل كثيرة
البطيخ ملا الأسواق هذه الأيام واسعاره زهيدة للغاية وهو
مفيد للكلي ومنعش ويمكن أن يكون بمثابة تحلية بعد الوجبات خاصة بعد الغداء عشاء
التي فرضتها الظروف الاقتصادية
طالما ما أن السودان بلد خبرات وأراضي زراعية ورغم شح الأمطار في كثير من المناطق فإن الفرح قريب وكلما ضاقت لفرج الان
علي ائمة وخطباء المساجد رفع سقف الدعاء والتضرع بأن يزيل الله العلي القدير البلاء ويصرف عنا البلاء
كسرة أخيرة
كنت اتمني من مدير عام بنك الخرطوم أن يصدر بيانا شجاعا وبقية البنوك الأخري التي لديها تطبيقات
أما بالاعتذار للشعب السوداني أو الاستقالة
ذهبت الي أحد المستشفيات الحكومية ووجدت أن إدارة الحسابات ترفض إجراء الفحوصات المعملية بالكاش ونصر علي تحويل بنكك
سيدي مدير بنك الخرطوم كم مريض تعطلت فخوصاته وعلاجه بسبب تذبذب وىاءة هذا التطبيق استقيل يرحمك الله
في هذا البلد لم نسمع بمسؤول استقال من منصبه بسبب التقصير والاعتراف به ماعدا الراحل الوزير العفيف عبد الوهاب عثمان الذي اعترف بالتقصير والفشل لحظة تدشين مصنع سكر النيل الابيض في عهد الإنقاذ
والبلد فيها وجع راقد ومسؤولين كثر يورموا الفشفاش
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب



