صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… ده شُغُلكُم يا دكتور!!

التحية للدكتور محمد نور بليله من كلية التربية، جامعة أم درمان الإسلامية على ال (١٢) دقيقة و(١٥) ثانية بذلها بسخاء من وقته الثمين وهو يُعقِّب على مقالنا قبل يومين
المقال…..
كان تحت عنوان (هل نُهني مدارس الكودة أم ننعي الوزارة)
ولو تابع الدكتور مقال اليوم التالي الذي إستبشرنا فيه من بتشكيل اللجنة العلمية المناط بها إدارة مؤتمر التعليم المرتقب لقرأ بين ثناياه ….
*نعم نُهني مدارس الكودة ولن ننعي الوزارة*
طالما أن هناك مؤتمر سيُعقد
والعنوان يا دكتور
يظل دوماً هو محل الإثارة للكاتب لا يغفلها
الدكتور إختلف وإتفق وصوّب مشكوراً على بعض ما ورد في المقال الذي قال إنه (إستفزاهو) و(إنو والله) العنوان (كان) يُفترض ما يكون كده وقدّم مُقترحاً آخر
ثم تحدْث عمّا راه إضعافاً للمقال كتفوّق مدارس الكودة منذ العام ٢٠١٩ لأننا أوردناه تحت جملة (حسب ما هو متداول) وقال يجب التحقق من المعلومة !
رغم أنه أكد في حديثة أنها صحيحة فلا أدري ما الذي كان عليّ ذكره أكثر من جملة (حسب ما هو متداول)
وهل لدينا مصدر معلومة موثوق أو مراكز بحثية حتى نُؤجل المقال ؟
الدكتور بليلة ….
طالبنا بكتابة علمية تحليلية بحثية (بحته) فإن قلنا إن مدارس (الكودة) تفوّقت على النظام الحكومي فعلينا أن نسرد بالتفصيل المؤشرات والفوارق والفارق والرواتب والمباني وتأهيل الأستاذ و….. و ….!!
(وده شُغُلكم إنتو يا دكتور)
وإلا لما رأي المقال النور إلا بعد شهر أو زيادة
صحيح إنني لم أنتقد مدارس (الكودة) لأنها نجحت بل قلتُ (ما معناه) ما هي المؤشرات التي أدّت الي النجاح وعجزت عن تحقيقها الوزارة؟
وعندما قُلنا هناك حديث غير دقيق بأن التفوق بدأ منذ العام (٢٠١٩)
فهذه معلومة متداولة
لم أنسبها لنفسي جازماً وهذه من محاذير العمل الصحفي
الم تقرأ يا دكتور
بحسب بعض المصادر
أو أفاد مختصون بكذا
وهكذا ….
وأنا عن أن هُناك تغلغل داخل الوزارة و إختراق للإمتحانات فهذه فرضيات لستُ من داعميها بل وأستنكرناها لثقتنا في صلابة حماية الدولة للتعليم
السودان يا دكتور
هو الدولة الوحيدة من دول الجوار التي يعتبر أن الغش في إمتحانات الشهادة السودانية قضية أمن قومي!
فنحن بخير يا سيدي
مهما تفوق التعليم الخاص أو تعثرت الوزارة
فيظل (الباك بون) للتعليم قوي جداً و بحمد الله
يا دكتور ….
ما كتبناه إشارات خطأ يحتمل الصواب وصواب يحتمل الخطأ ننقلها بحسب فهمنا ونقلاً عمّا هو مُتداول .
و على من يهمه الأمر من الباحثين أو الجهات العدلية أن يبحث ليؤكد أو ينفي
الدكتور لامني عند الحديث عن عدد المتفوقين بالمدرسة دون التوقف عند نسبة طلاب مدرسة الكودة منسوبةً لكافة الطلاب الممتحنين بالسودان !
قال ….
فكان علينا العثور عليها لأهميتها !
(يا ريت يا دكتور)
لكن لا تلومني إن خرج المقال بعد (السمستر) الأول ….!!
أعود لأذكِّر مرة أخرى بأن المقال الصحفي غير الدراسة البحثية !
فكثير من النقاط التي توقف عندها الدكتور بليله تراوحت بين الموافقة والضد و الإستنكار و ما يجب أن نكتب وبأي زاوية كان يجب علينا قراءته
حقيقة …..
أشكر الدكتور محمد نور وعبره أحيي كافة أساتذة التربية بالجامعات السودانية الذين أتمنى أن يكون لهم حضوراً مُؤثراً عبر مؤتمر إصلاح التعليم لما بعد الحرب المتوقع إنطلاقته قريياً .
وفي الختام ….
أعتقد أن
المقال هو (دَقّ الصفيحة) حول قضية ما
والباقي هو ….
متابعة صوت
(النوبة و الصفيحة و الطار)
و (ده شُغُلكُم إنتو) يا دكتور
(دُمت بخير)
الثلاثاء ١٥/سبتمبر ٢٠٢٦م



