(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. اربعاء وعقاب شهر!!
ظهور حالات شلل اطفال من شأنه مضاعفة جهود الأجهزة الصحية بالبلاد لأن حابة واحدة تشكل قمة جبل الجليد وكل تدهور في أي ڜئ يتحمل وزره دعاة الحرب والمليشيا المتمردة التي استهدفت كل مرفق بعد ان كنا قاب قوسين أو أدني من نيل الأشهاد العالمي لخلو السودان من فيروس شلل الاطفال
العدو بدأ بتدمير افضل سلسلة تبريد اللقاحات علي مستوي القارة ونهب المتحركات
لكن خبرة برنامج التحصين الموسع في السودان التراكمية والمعترف بها وجودتها علي نطاق عالمي وافليمي من شأنها محاصرة الفيروس وان كانت كل الحالات وافدة من دول الجوار
الحملات الروتينية في المناطق غير الآمنة أيضا
هي من أسباب ظهور الفيروس
ولكن الثقة موجودة في أن يحاصر السودان ذلك العدو الخطير القاتل
ويعلن خلوئه من الشلل بنفس الإرادة التي جعلت السودان خاليا من الكوليرا باعتبار أن النظام الصحي بالبلاد يشهد تناغما وتماسكا
أعاد الأمور إلي نصابها
بسرعة البرق في المنظومة الصحية بعد تحرير كل من الخرطوم والجزيرة وسنار ومناطق أخري مع وضع سيناريوهات وتدخلات عاجلة في مناطق النزوح في ظل وجود دعم دولي وتكاتف من قبل أبناء السودان بالخارج علي سبيل المثال الأطباء السودانين بالولايات المتحدة وايرلندا وكذلك
منظمات أخري وطنية وإقليمية علي شاكلة سابا
موضوع مكافحة شلل الاطفال لابد أن تتسع فيه دائرة التوعية الإعلامية علي مستوي المجتمعات المحلية لدحض الشائعات عن اللقاحات لأنها آمنة ولاغيار عليها ولكن
هناك بعض المجتمعات المحلية وفي نطاق محدود للغاية ترفض تطعيم أطفالها ويتعين علي اتيام وفرق التطعيم إقناعهم بطرق دبلوماسية واتباع وسائل تحفيزية علي نسق ماحدث في أحدي ولايات الشرق في الأعوام الماضيات
كلنا ثقة وتفاؤول بأن حملات القضاء علي شلل الاطفال من شأنها إعادة الأمور إلي نصابها
وحتما سيعود السودان خاليا من الشلل بحول الله لأن هناك إرادة موجودة وإدارة قادرة علي تجاوز المطبات الصعبة ممثلة في برنامج التحصين الموسع
مدخل ثاني
كنا نود من مسؤول كبير في ولاية الجزيرة
أن يزور طالبة الشهادة السودانية التي وضعت يوم امتحان الفيزياء برفاعة وهي طالبة نجيبة واحرزت المرتبة الثامنة قبل سنوات في امتحانات شهادة الأساس علي مستوي ولاية الجزيرة
التحية لإدارة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة التي اوفت وكفت في تنظيم الامتحانات
وغدا هو آخر يوم في هذا المارثولن الأكاديمي
الذي أعلنت له الأسر والسلطات الطوارئ
مدخل ثالث
طريق ودمدني الخرطوم الشرقي رغم الصيانة فإنه بدأ أيضا كثير الحفر والمطبات
حمولات ثقيلة ومقطورات يتحملها الطريق وهي تسلكه بلا وزن ولا ضوابط وبهذه الطريقة سنجد يعد أشهر طريق غير صالح للسير
كسرة أخيرة
شكرا جراهام عبد القادر ووزارة الثقافة والإعلام لتلك اللفتة البارعة وهي
إقامة عزاء لنجم الكوميديا المحبوب الراحل مختار بخيت الدعيتر
تعودنا في هذه البلد ان يتم تكريم المبدعين بعد موتهم ولكن يجب أن تتغير تلك النظرة والدولة يتعين عليها الاهتمام بالمبدعين
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب



