مقالات الظهيرة

( كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش يكتب .. ( جهاز المغتربين بالسودان يجب أن يكون وزاره الهجره !! )

* والله الحلق ( انشرط ) من شده المطالبه بتحويل جهاز المغتربين بالسودان الي وزاره الهجره ولقد كانت بدايه الكلام منذ عهد النظام البائد وعندها انهزمنا وسقط السلاح وصار جهاز المغتربين للسودانيين العاملين بالخارج هو سيد الموقف وكان اللعب بحقوق اهل المهجر ونار الاغتراب وضاعت اموالهم المدفوعه وكانت بلا مستندات !!

* لقد شرحنا لجماعه جهاز المغتربين بالسودان ما نراه ونشاهده عند اهل الاغتراب من دول اخري وكانوا معنا في الاغتراب وخاصه اهل دوله تونس وكانوا في حمايه وزاره الهجره وقد نالوا الاراضي في بلادهم وادخال السيارات بانواع من الضرائب الناجحه المعتدله. !!

 

* اما اهل الاغتراب من اهل السودان فكانوا يسلمون الاموال والضرائب لمتلاك الاراضي والمزارع ومباني السكن والمصانع وكان جهاز المغتربين يستلم الاموال ويعطي الصور من الاوراق ( الفالصو ) وكانت ليست واقعيه وحقيقيه وبالمعني الواضح انها سرقات ولا تعد وتحسب من اسعار مواقع السكن وكان المثال ما حدث في منطقه شارع الانقاذ بالخرطوم بحري والتي جمعت اموالها جهاز المغتربين لمنح المنازل الكثيره وذلك لم بحدث وضاعت اموال المغتربين. !!

 

* كما حدث ان جهاز المغتربين قد اعلن لاهل المهجر من السودانيين ان هنالك مزارع وحدائق سوف تقام علي اراضي النيل الازرق وتجمعت الاموال من اهل الاغتراب ولكن ما كان ذلك القرار الا نوعيه من الغش والفساد والضلاله والسرقات ودفع اهل الاغتراب الاموال التي لا تعد ولكن لم يستلموا المزارع وحدث المثل ( غاب اب ضنب … ولعب اب شنب ) وكانت كل الاتفاقيات بين جهاز المغتربين وبين اهل الهجره مثل ( الشمار في مرقه ) وكان عند قدومهم الوطن لم يجدوا المزارع وكانت كلها اكاذيب !!

 

* طيب يا اهل الاغتراب انسوا النظام البائد ولكن ماذا فعلتم بعد قيام ثوره ديسمبر 2018م المجيده ؟!!

 

الذي حصل قد طلبنا من ( سعاده ) الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي للثوره ( الاسبق ) ادخال وزاره الهجره في الحكومه الاولي ونحن معنا الواقع والقطع وشرحنا نجاح تلك الوزاره وستكون هي رد الوجع للمغتربين وسوف تكون درع تقدم الوطن ولكن حمدوك الذي فشل في الحكومتين الاولي والثانيه فقد تجاهل ما كنا نرمي اليه ولم يفكر ابدا في خلق وزاره الهجره وظل جهاز المغتربين السودانيين العاملين في الخارج في مكانه وما كان ينفذه من قبل وبالفعل صدق القول ( صمت دهرا ونطق كفرا ) !!

 

* الذي حدث بعد قيام كل حكومات السودان لم نسمع في حكومه ما اسم وزاره الهجره ولكن عندما اعلن ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السياده الانتقالي بالسودان قيام حكومه وكان علي راسها ( سعاده) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ومن اولها طالبنا ادخال وزاره الهجره والغاء جهاز المغتربين السودانيين العاملين بالخارج ولكن ( الريس ) كامل ادريس قد تجاهل كلامنا وخذلنا وبعدها كان الصمت ولكن تذكرنا المثل ( كاننا يا بدر لا رحنا ولا جينا ) وانتهي امر وحكايه قيام وزاره الهجره !!

 

* اسمع منا يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ونعود اليك للمره الثانيه وننادي قيام وزاره الهجره ولو تعلم وتصدق انها ستكون في قمه حملات التقدم والنهضه في السودان. !!

 

* يا كامل ادريس لقد شاهدنا في دنيا المهجر ونار الغربه. من دول اخري عظمه وزاره الهجره وهي المساعده في رفعه الدول وتسعي لمجدها وروعتها وقد عرفنا ذلك من دوله تونس !!

 

* اما اهل المهجر ونار الغربه من دوله السودان فقد كانوا في عذاب. وظلم وتعدي وما تفعله سفارات السودان بالخارج وكانت لا مقارنه بينهم وبين تلك الدول التي تعيش في نعمه وتسبح في التيارات النافعه واما اهل السودان بالخارج والذين يعيشون في الاغتراب فقد كانوا يسبحون عكس الايار وقد ضاعت حقوق ( ود اب زهانه ) وكان فشل جهاز المغتربين بالخارج ومعه السفارات !!

 

* اخر الكلام يا ( الريس ) بحكومه الامل بالسودان ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس اذا رغبت معرفه عزه وزاره الهجره في ظل الحكومه يمكن الاتصال بالدول التي فيها وزارات الهجره وسوف تجد معالم التفوق والتقدم وهذا ما لمسناه في ارض المهجر ونار الاغتراب ومن دول كثيره ان كانت عربيه او اسلاميه او اوروبيه. !!

اذا تم الاتصال سوف تعرف المعالم والحقائق وبعدها الاقتناع والحتميه بقيام وزاره الهجره بحكومه الامل بالسودان !!

بلا خفيه عند قيام وزاره الهجره بحكومه الامل سوف تجد فرح وسعاده اهل السودان واما اهل المهجر ونار الاغتراب فهم اكثر القوم بهجه وفرحا وتلك هي المنافع والخدمات للصالح العام للوطن !! ممكن يا كامل ادريس الدراسه اولا ثم بعدها ننتظر الرد !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى