(كل الزاويا) عبدالرحمن دقش يكتب..( يا كامل ادريس عند الزنقه لا تقل البقره ماتت وانقطع الحليب !! )
* يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان نحكي اليك حكايه الزنقه والحيره والفشل وبعدها ( البقره ماتت وانقطع الحليب ) ولكن ان حكومه الامل قد مارست الحكم قبل عام وزياده وان ابي او رفض كامل ادريس فانه قد ركب الحصان مقلوبا او ركب ( مترو ) الوزارات عكسيا وذلك لان اختياره للوزراء والوزيرات لم يكن هو الصواب المطلوب الذي يجب ان بكون !!
* الملاحظ ان الوزارات صارت تمشي علي نفس دروب بعض حكومات ما بعد استقلال السودان عام 1956م !! * الواضح بالمنطق والعقل ان بعض تلك الحكومات طوال ( السبعين ) من الاعوام ويزيد لم تحقق ما يفيد السودان وظلت تعلق ( اللافته ) البقره ماتت وانقطع الحليب وهي تمثل الفشل والتردي و( الظبط ) والربط لتفادي انحلال الدوله وان ما حدث من حكم ( الثلاثين ) من سنوات الحكم العجاف في حكم النظام البائد ليس ببعيد عن الزنقه والفشل. !!
* كل اهل السودان كانوا يتوقعون من البروف كامل الطيب ادريس ( الريس ) بحكومه الامل الاستفاده من شكليات حكم السنوات السابقه ومن الواضح انها ليست كلها ولكن من بعضها نجد القليل المفيد. !! * علي سبيل المثال حكم الراحل ( جعفر نميري ) وكانت فيه بعض الاوضاع الافضل وكان يشار اليها وكانت فيها العزه والكمال ومثلا في عام 1971م في زمن نميري كان لو كان معك ( حته ) نقود وقروش ومثلا 20 جنيه سوداني يمكن ان تشتري جولات من القمح والذره والسكر والزيت وهل يمكن ذلك يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس في زمن حكومه الامل وبنفذ في عام 2026م وما بعده من السنوات ؟!!
* الاجابه ( لا ومليون لا ) وبالمنطق تلك الحاجات تحتاج الي الملايين وربما لا تجد اغلبها في اسواق السودان وهنا سوف نردد ( البقره ماتت وانقطع الحليب ) !!
* هل تصدق يا كامل ادريس انه في عهد ( نميري ) عندما اعلن زياده رطل السكر ( بقرش واحد ) فقد قام شعب السودان بالمظاهرات في الشوارع و( ملت ) الشوارع وهددت الحكومه وفي الحال رجع نميري السعر الي حالته الاولي و( شال ) زياده القرش ولم يقل ( البقره ماتت وانقطع الحليب ) !! * كمان يا ( الريس ) كامل ادريس ممكن ترجع الي يوم 27 سبتمبر 1962م والاسعار وقتها رجعت الي الوراء كثيرا ووصلت التراب وهل تعلم ان كيلو لحم الضان كان 16 قرشا وكيلو البقر 8 قرشا والسمك 12 قرشا وكيلو البطاطس ( قرش واحد ) واما اليوم في عهد حكومه الامل تعد الاسعار من المستحيلات وعشان كدا سمعنا بعض التعليقات والتفاسير واشياء اخري وقالوا ان كامل ادريس هو الجنين خارج رحم الواقع!! وكانت الاسباب ان عهده وقبل ان يكبر قد حصلت فيه المهازل والخرابيط. واصبح السودان بين الممكن والمستحيل. ولهذا يا كامل ادريس تجنب المثل ( البقره ماتت وانقطع الحليب ) !!
* بصراحه وصدق وامانه يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ان ما نراه في ارض السودان وخاصه بعد هزيمه مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه يستحق عمل حكومه الامل بدقه وهنالك الكثير من المشاكل داخل الوزارات وقد ارتفعت وكان لابد من وجود جماعه عفيفه ناضجه وداخلها الوطنيه الصادقه وكان علي (الريس ) كامل المتابعه الجاده للوزراء والوزيرات !! * ان وجود المشاكل بالوزارات لا يحتاج الي ( لفت نظر ) وانما الاقاله والابعاد وتلك من اجل همه الوطن !! * يا كامل ادريس هنالك تفاسير لابد من المتابعه وهنا نقول ان التربيه والتعليم الوطنيه والتعليم العالي والبحث العلمي في حاجه الي جهد جهيد ان كان ذلك في المدارس والجامعات والمعلمين والمعلمات واساتذه الجامعات وكلها تهدد بالاضرابات وامتحانات الشهادات علي الابواب وكما ان التلاميذ وللتلميذات والطلاب والطالبات انفسهم في حاجه الي وقفات وتحليلات ناضجه وهنا هل ( الريس ) كامل ادريس قد وضع يده مع وزاره الماليه لحل تلك المشاكل واما غيرها في مجالات اخري وفي حاجه الي دروب جديده وبعدها لن نقول البقره ماتت وانقطع الحليب !!
* يا كامل ادريس ماذا عن المشاكل الاخري وهي كثيره وباختصار شديد ومنها اهمال الزراعه وانفلات المعادن والذهب والبترول والغاز والتجاره والصناعه والكهرباء والمياه والمواشي والسمسم والصمغ والقمح واهل السودان جميعا لا يتحملون الغلاء والاسعار وصلت السماء ونسمع ( البقره ماتت وانقطع الحليب ) !!
* اخر الكلام يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان احسن نجعل الختام ( نكات ) اليك وصلتنا من الوطن وهي تمثل تعب اهل السودان وهي للضحك وانت تتابع الوزراء والوزيرات !!
* الحكايه هي ان عمنا ( عثمان ) خرج من منزله بسرعه من كثره مطالب وشكاوي زوجته وكانت تطالب كل صباح !! خرج الزوج جريا الي الشارع الذي يلعب فيه الكثير من الاطفال وعندما خرج الزوج بسرعه شاهده الاطفال وهو ما زال يلف عمامته بعد الابتعاد عن زوجته بمسافه لا يمكن ان يسمع طلباتها التي تحدث كل يوم ولهذا خرج سريعا ولكن هاله ان يسمع من بعد ما قالته زوجته وقد شاهدها تلوح بشوال فارغ. !!
فما كان منه الا ان صاح محروقا ويرد عليها ( يا وليه متين كملتو الدقيق. وانا احضرته بالامس شوالا كاملا. ؟!!
بعدها بادره الاطفال وهم يتسابقون لاحضار الشوال من زوجته وذكروا له يا عم عثمان دا ما شوال ودا سروالك !! اها يا كامل ادريس ماذا تقول عن ذلك الزوج التعبان من مشاكل السودان ؟!! هل يجوز من عم عثمان ان يقول عن الزنقه في الوطن ( البقره ماتت وانقطع الحليب ) ؟!!!



