مقالات الظهيرة

فتح الرحمن النحاس يكتب… الباعة المتجولون باليأس….لايوجد مشترٍ لأوهامكم..!!

بارت سلعة شلة الإطاري في السوق المحلي داخل الوطن، وأصابها (العطب) فكان مكانها الطبيعي أقرب (قمامة) للسياسة، وبالفعل فقد ذهبت إلي هذا الموقع اللائق بها، وتخطاها الشعب وعافتها العيون والأنوف.

لكن يبدو أن عبقرية الشلة قد قادتهم لإعادة تسويقها في الخارج مايشبه فعل (الباعة المتجولين)، فما انفكوا يتنقلون بها من عاصمة لأخري بعد أن (غلفوها) بقدر كبير من أدبياتهم المحنطة (المغموسة) في التضليل والإدعاء بالوطنية والحرص الكذوب علي إيقاف الحرب والأشواق (العجاف) للديمقراطية والحكم المدني.

ثم لم ينسوا أن يضيفوا لبضاعتهم مشهيات مستهلكة جاذبة (للتُّبع السذج) وتتمثل في التهجم الأرعن علي الكيزان والنظام السابق..

إذاً هو ذات (السوق الأسود) الذي كسدت فيه بضاعتهم في الداخل وهو ذاته (الترويج) الذي حولها لنفايات، وعليه لم تجد من يشتري في الخارج، فقد فهم معظم السودانيين في الخارج أبعاد اللعبة السياسية (القذرة) ومحتويات البضاعة البائرة..!!

بلا أدني حياء يسعون للحصول علي (شهادة براءة) من السقوط الوطني يمنحها لهم السودانيون في الخارج، (ظانين إثماً) أن أبناء السودان في الخارج يمكن أن تنطلي عليهم (الخدعة) وتزوير المواقف.

بل أن الغالبية العظمي من أبناء وبنات السودان في الخارج، يتندرون بأفعال (الشلة) ويرون فيهم مجرد (سواح) بلاهدف، سيماهم جعجعة بلا طحن و(خيبات) منتشرة في الفضاء…

لايمكن معها تحسين الصورة الملطخة (بالعار)، بل هم بألسنتهم يضيفون للصورة (قتامة) إذ هم (يعرّون) أنفسهم حينما نجد منهم من يمدح (التمرد) وآخر متنطع ينادي بدعمه بعناصر للقتال في صفه، وثالث (يكذب) ويقول أنه ألتقي بالهالك حميدتي…فأي بشر أنتم..؟!! أم هو (قُبح مواقفكم) لايرضي أن يغادركم بعد أن أدمنكم وأدمنتموه..؟!!

*هم هكذا لايكفون عن إعادة بيع (طبيخهم الفاسد) الذي لا تتذوقه غير ألسنتهم الكذوبة، فاضحوا كالذي ينعق بما لايسمع إلا دعاء ونداء صم بكم..

ولو أنهم وجدوا القليل من التعقل لأدركوا أن شمسهم (اختفت) وراء حاضر الوطن الصامد وأظلمت فلا مكان لها في ذاكرة الشعب التي تحتقن (كرهاً وبغضاً) لحقبة سوداء في تأريخنا الوطني…

أفلا تفهمون ياأيها اليائسون الهائمون علي وجوهكم بين عواصم الخارج..؟!! تعست مساعيكم وخابت أمانيكم..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى