لو أن مايسمي بقحت لديهم القليل من الحصافة والحياء، لكفوا عن إطلاق نداءآتهم (بوقف الحرب)، كونها في كل مرة (تفضح) استمرارهم في (خداع) الشعب والتاريخ.
فتح الرحمن النحاس
ينتظر الشعب بتلهف اللحظة السعيدة التي يتم فيها الإعلان عن (إبادة التمرد) حتي آخر مرتزق، وتتضاعف السعادة بإجتثاث (سرطان العملاء) الذين يمثلون (أحط وأرخص) انواع البشر.
يحق لكل إسلامي أن يرفع رأسه وبكل الفخر، ليس عنجهية ولاغروراً، بل (شكراً وحمداً) لله الأحد الفرد الصمد علي جزيل (نعمائه) أن أختصهم ليكونوا في (الواجهة).
عبثاً وتكدراً وهلعاً يحاول التمرد وأذنابه الهائمين علي وجوههم بين العواصم الخارجية، دمغ جيش السودان (بالفلول والكيزان) كما تحلو لهم هذه الألقاب، في محاولة (بئيسة) لكسب تعاطف الدول المعادية للإسلام.
*الكثير من التفاصيل الكريهة عن حقبة التتار المقبورة، ترسخت في ذاكرة الشعب، ويصعب محوها مهما حاول (إعلام التضليل) تحسينها وتغليفها بأكاذيبه (المفضوحة) ووفر لها مايكفيها من الترويج عبر منافذ النشرالمختلفة.
أمس شرفت الدامر الوطن بــ(٨) مستنفر من الشباب (الأشاوس) واليوم شندي تدخل ميدان (الشرف) وتهدي الوطن (٩) آلاف من الشباب (الفرسان).
المشهد المهيب هنا في الدامر جاء إيذاناً بإسدال الستار علي حقبة التظاهرات (الجوفاء) المصنوعة من خام (الأجندة الأجنبية) وأدبيات العمالة و(السطحية) الفكرية التي جعلت للساتك المحروقة (مجداً هزلياً).
لم يأت رفض مفاوضات جدة وسط الغالبية من الشعب من فراغ، ولا من موقف سياسي خاص، بل لأن هذه الغالبية الكاسحة، ظلت علي (قناعة تامة) بأن التفاوض مع تلك المليشيا المجرمة.
لم يكن الأمر صدفة والداء اللعين يتربص بعافيتك، أن تحتشد علي مداخل إبداعك تلك التظاهرة المثيرة من السطور المنعشة والعبارات الحبلي بالحروف العبقرية..
الظهيرة- فتح الرحمن النحاس: ظهور الفريق أول البرهان في وادي سيدنا العسكرية يمثل (رسالة) لأكثر من بريد ولعدة إتجاهات، وواضح أنها جاءت في وقتها المناسب بعد أن طغت علي السطح موجة من (الإحباط)
