مقالات الظهيرة

(عشراقة) مزمل صديق يكتب… والي الجزيرة بالأسواق !!

* وجه والي الجزيرة الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير الوزارات والمحليات واتحادالعمال لتوفير السلال الغذائية والتموينية والتوسع في مراكز البيع المخفض وتشديد الرقابة.

واعلن لدي زيارته التفقدية لسوق ودمدني العمومي وجولته علي الأفران ومحطات الوقود والاسواق استمرار تدخلات حكومة الولاية لتامين وتوفير السلع والمواد البترولية لمجابهة ارتفاع الاسعار ومعالجة سلبيات وتداعيات الحرب …

وطمأن المواطنيين بانسياب وتوفر السلع والمواد البترولية.. وارجع ارتفاع الاسعار لتداعيات وانعكاسات الحرب …موكدا ان التذبذب في تسعيرة المواد البترولية وفقا للفاتورة …مشيدا ياستقرار الاوضاع الامنية في الاسواق بفضل جهود لجنة امن الولاية بتخصيص ارتكازات والطوف الليلي والنهاري.

* الزيارة تعكس اهتمام والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير بأمر رعيته، ووقوفه على معاناة المواطن بنفسه ستحرك فكر الوالي الثاقب من خلال التوسع في البيع المخفض وتمدد المعارض بالأحياء والأسواق لرفع بعضا من المعاناة التي يشهدها العالم اجمع بسبب الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي الكلي، وولاية الجزيرة ليست بمعزل عن ذلك وقد تكون الأفضل حالا من بعض الولايات.

ونشير هنا الى ان المواد البترولية أصبحت واحدة من التحديات التي يشهدها العالم والكل يعلم ذلك، وما يزيد وتيرة التحدي في السودان ان المواد البترولية تتحكم في أسعارها الشركات الموردة، اي ان الجزيرة وكافة ولايات السودان يتم التعامل معها بذات الكيفية.

* وجدت زيارة الوالي للأسواق ارتياحا واسعا من المواطنين الذين طالبوا السلطات بالمراقبة المحكمة في الأسواق، ولعل لجنة أمن الولاية برئاسة والي الولاية هي الاحرص على ذلك.

* طالب مواطنون كذلك لجنة أمن ولاية الجزيرة بحسم التفلتات ايا كان نوعها خاصة في محطات الوقود، وعبروا عن ثقتهم في خماسي (الدفاع الاول) (والي الولاية ووزير المالية وقائد الفرقة الأولى ومدير الشرطة ومدير الأمن والمخابرات بالولاية) كما وصفوهم في تقنين العمل بمحطات الوقود خاصة في هذه الفترة التي وصفوها بالحرجة مما يستدعي إحكام الضوابط سيما وان المواطن بح صوته من تصرفات بعض المحسوبين على الأجهزة النظامية..

* منذ العام 2013م تاريخ توقف التعيين بولاية الجزيرة، لم يمر على الولاية وال اهتم بالعملية التعليمية مثل الوالي الحالي الطاهر ابراهيم الخير الذي استطاع وعبر وزارة المالية والإقتصاد توفير الف وظيفة معلم في اللمسات الأخيرة للاعلان عنها ومن موارد الولاية الذاتية بجانب مخاطبة المركز لتوفير خمسة الاف معلم لسد النقص في أبرز مقومات العملية التعليمية.

كما وفرت حكومة الخير اجلاس بمبالغ تجاوزت ال17 تريليون وصل جزء منها المدارس، وفي جانب الكتاب المدرسي استطاعت حكومة الخير وعير موارد المالية انعاش العمل بمطبعة الجزيرة للطباعة والنشر التي بدأت في طباعة الكتاب المدرسي، واتحدى بيانا بالعمل اي والي مر علي الجزيرة وقدم ما قدمه الخير في فترة وجيزة لم تتعد العام والقادم احلى بإذن الله تعالى…

* من القضايا التي حيرت مواطني ولاية الجزيرة مشكلة التيار الكهربائي المتفاقمة في ظل أجواء ساخنة تحمل درجات حرارة تجاوزت الأربعين درجة فهرنهايت، ووصف البعض حال التيار الكهربائي هذه الأيام ب (ام شهيق) فمتى تلتفت شركة توزيع الكهرباء للمواطن البسيط الذي يقوم بشراء التيار مقدما بشي من المسؤولية…

* لعن الله الفتنة ومن ايقظها، ونحن في ولاية الجزيرة جبلنا على التسامح الداخلي قبل كل شيء، لا تهمنا القبلية ولا الجهوية بل يهمنا وطن واحد جمعنا ك (سودانيين) إذ تعتبر الجزيرة سودانا مصغرا لما حباها الله تعالى به من تنوع في الثقافات وتلاقح في الدم…. والله الموفق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى