صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… الموت تحت بريق الذهب… رسالة قرية (فتوار) الى والي نهر النيل!!

أهالي قرية (فتوار) بولاية نهر النيل محلية (بربر) يقودون هذه الأيام حراكاً شعبياً وإعتصاماً نصبوا له صيواناتهم واعدوا له عدتهم السلمية
وذلك بسبب تأثرهم من شركات التعدين التي تعمل على مخلفات التعدين أو ما يُعرف ب (الكرته) التي تستخدام مادة (السيانيد) السامة في عملها
الأهالي يقولون إن إنسياب مياه الأمطار من مواقع تلك الشركات تصب في خيران تخدم زرعهم وضرعهم وقد أبلغوا عن نفوق (إبل) لهم بسبب تسمم المياه
أتى مناديب الشركات مع مدير الوحدة الإدارية بالباوقة وقفوا مع المواطنين على تلك مواقع الضرر
حقيقة…..
من صياغة التقرير الذي وصلني ليس هناك خطوة عملية نحو العلاج فقط كل مندوب شركة عرّف بشركته ومجال عملها
مدير الوحدة الإدارية بالباوقة أكّد على وقوف الحكومة مع المواطنين وصحتهم
ثم ماذا ! لا شئ
والمواطنين بدورهم أكدوا على أن صحتهم فوق كل مكسب و ذهب وبريق ولن يسمحوا بتكرار ما قد حدث
السؤال …..
هل إلتزمت تلك الشركات بالمعايير الفنية من حيث البعد عن القطاع السكاني أم لا؟
وأين هي الجهة المسؤولة عن منح التصاديق من هذا اللقاء !
أعتقد هذا أمر فوق صلاحيات إدارة المحلية وعليها إيقاف عمل تلك الشركات مؤقتاً بالقوة الجبرية ريثما تأتي الجهة المسؤولة سواء كانت شركة الموارد المعدنية أو غيرها لتقرر في الأمر !
فماذا (لا قدّر الله) لو إختلطت تلك المياه السامة بمياه شرب الإنسان!
فهل عندها فقط
سيتحرك السيد الوالي؟
الجمعة ١٥/مايو/٢٠٢٦



