صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… (الدلنج) دخلوها وصقيرا حام

ومقطع (الفيديو) ذو (٤٤) ثانية كان يُوثِّق لحظة الدخول وحامل الكاميرا كان يختلط حديثه بتكبيرات الجنود والغبار وسرعة التاتشرات بالكاد تسمع (الدلنج جُوّة) الدلنج جُوة يشير بيده
والمقطع الثاني ذو ال (٤٧)
ثانية كان يُوثِّق لحظة فرحة المدينة الصامدة شباب ونساء وصبايا إمتلأت بهم الشوارع يستقبلون الأبطال
وما بين المقطعين قطعاً كانت هناك خطط و تكتيك وإستراتيجيات وإستيكة وقلم وإحداثيات وهمس وشفرات وتموية و… و…..الخ
هو كما الصلاة السرِّية لا تسمعُ لها إلا همساً
والقصة إلتحام وإقتحام و(فك) حصار عن غادة الجبال مدينة (الدلنج)
وبيان القوات المسلحة الصادر هذا اليوم مخاطباً الشعب لم يكُن به كثير كلام كعادته ….
قال بعون الله
تم فتح الطريق الى (الدلنج) عنوة وإقتدارا
بعد تنفيذ عملية عسكرية ناجحة وكلمتي
(عملية عسكرية)
تجعلنا نشير بأصبع الإتهام المباشر الى
جبل الحديد الصم
و تسلم يا الهميم تسلم
والى كل الغُبش من جنودنا البواسل الذين نالوا شرف هذا الإنتصار وأسعدوا شعبهم في ليلة
(ما منظور مثيلا)
والبيان في مجملة يقول….
خبتناهم
كاوشناهم
قشيناهم
والجماعة جروا
و شِبّعنا الطير !
والبيان يختتم بجملة معناها
*ونحن على العهد*
ماضون نحو تطهير كل شبر من تراب هذا الوطن الطاهر
حتى يتحقق الأمن والإستقرار
والختام يُفهم منه ….
(لا يهمنا) من يُفاوض و من يُجالس ومن يُناور
فالقرار هُنا
ترسمه فوهات بنادقنا
دعهم يصرخوا
ودعهم يتسولوا البرلمانات الأوربية
فالقرار هُنا
ونحن نفهم شفرة القائد وغمزة العين
وعضّة (الشلوفة)
كله نفهمه
كما نُتقن (دق الغتاته)
والزارعنا غير الله
يجي يقلعنا
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*
الأثنين٢٦/يناير/٢٠٢٦م



