مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب…مزارعو الجزيرة والمناقل مبروك (يا رجّالة) وهذا ما ينتظرك (صورة مع التحية للقائد كيكل) 

لن أخفي سعادتي بما أسفرت عنه إرادة أهلنا الكرام بإختيارهم لنقابتهم الشرعية

بعد محاولات مستميتة من تقاطعات السياسة والسلطة والتلويح بالمال والوعود البرّاقة من جهات ظلّت معلومة لإنسان الجزيرة

 

شكراً أيها الكرام فقد إنتصرتم للأرض وللتاريخ ولأنفاس أجدادكم بإختياركم لمن تحبون من الوطنيين الشرفاء الذين لا أرض لهم إلا الجزيرة ولا حزب لهم إلا الأرض السمراء وخرير (أبعشرينات)

 

شكراً لكم وأنتم تعيدون حقاً سليباً منذ ثمانية سنوات عجاف خلت تسنّم فيها أصحاب الفارهات (دبل كاب) ومراكيب جلد النمر ذروة سنام المشروع حتى غاب صوت المزارع و توالد مال السحت لآخرين

 

قبل أن تأتي (قحط) بثالثة الأثافي لتجعل من مشروعكم جنازة يُنتظر سترها ثم جاءت (المليشيا) المتمردة لتكمل الخراب

 

نعم عادت للمشروع سيرته الأولى بأسرع مما تصوّر الناس وإن شاب ذلك تجاوزات فقد حُللِّت أكل الميته ليبقى نسل الإنسان طلمبات

(دربات)

كسر تُرع

عدم الإلتزام بمحاصيل العروة !

ولكن بحمد الله فقد أكل إنسان الجزيرة و إستغني عن إغاثات الذل والهوان التي أجبرته الظروف أن يقف ضمن صفوفها

 

نعم …..

عُدتم بالجزيرة سريعاً لبعض سيرتها الأولى وينتظركم الكثير

ينتظركم ….

أن تأخذوا شرعية البارحة بقوة ولا ترضوا بالدنية للمشروع

 

تخطوا كل من يضع العراقيل أمامكم من المسؤولين

أحيوا لجانكم ولياليكم الجميلة المقمرة وغنوا وسط الحقول

 

شرِّعوا وإستحدثوا من المواد ما يضمن و يُعضدد من وحدتكم

 

فقد جرت مياه كثيرة تحت جسر الوطن و كثر الطامعون في أرضكم

 

و تغيرت ظروف تجعل من مراجعة اللائحة وتثبيت موادها أمراً ضرورياً

فالأرض لأهلها وتحتاج لقانون مُحدّث يحميها و يجب أن تظل كذلك

 

المعركة لم تنتهي بعد

 

وغداً ستطل برأسها مشاكل الري والتمويل و السماد خذوا كل هذه الملفات بقوة ولا تقفوا بباب لئيم ليصدكم أو كريم ليمن عليكم فأنتم أهل الحق

تحتاجون لتعميق وتوطيد الشراكة مع البنك الزراعي باكراً فالزراعة مواقيت

 

سعر شراء القمح ملف يجب أن يُقتل بحثاً وبما يرضيكم ويجفف عرقكم

 

وما زلنا نذكر …..!

القصة يومها حين أحجم السيد وزير المالية عن شرائه في كل من الجزيرة والشمالية وخشم القربة وحالة الأجاويد المضحكة للهالك حميدتي (أنا قلت لجبرين أديهم ٤٠ الف) !!

 

*الأخ محافظ المشروع*

هذا هو الجسم الشرعي بالأمس و قد ولد فالحذر الحذر من التعامل مع أي أجسام موازية أو جمعيات طفيلية قد تنبتها تربة المصالح لاحقاً

قودوا عجلة التغيير والتطوير والتحسين حتى لا تكنوا أنتم جزءاً من التغيير فالمزارعون لن يكونوا أعداء لأرضهم و وطنهم بأية حال

فأزيلوا أبواب المكاتب في وجوه ممثليهم

 

أخرجوا بهم عن البيروقراطية البغيضة

 

فكروا بهم ومعهم خارج الصندوق

(إقلع) لهم الحق قلعاً حتى لا يتجاوزونكم لسلالم الدولة العليا

كونوا أول المدافعين الغاضبين لحقهم

 

مبروك يا رجّالة

فقد كُنتُم على الموعد

 

 

الأربعاء ٢٦/أغسطس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى