مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب….دامرة مستريحة!!

احترم الجيش خيار حياد موسى هلال في هذه الحرب؛ بل عمليًا أعتبر من دخل داره فهو آمن. وهذا الذي جرى بالفعل. إذ وصل لداره مؤخرًا أكثر من (١٧٠٠) مقاتل من المحاميد بعد أن تيقنوا بخسارة كل شيء وهم مع حميدتي.

ثارت حفيظته. لذا رأى بأن تصفية حساباته القديمة مع هلال، إضافة لملاحقة الخارجين الجدد قد حان وقتها. عليه هاجم دامرة مستريحة قبل يومين بالطيران المسيّر ليستبيحها بالأمس تمامًا. قتل وسلب واغتصاب وتشريد… إلخ. وفي تقديرنا تلك الخطوة الهمجية تُعتبر نقطة فارقة في سير العمليات. لقد بعث دقلو رسالة مهمة لبقية عربان الشتات الذين يفكرون في تركه ليواجه مصيره المحتوم لوحده. لا وألف لا. فإن مصير المحاميد البشع الذي تابعه العالم أجمع بمستريحة لكل من تحدثه نفسه من عربان دارفور بتركه ليواجه مصيره لوحده. غالبًا ما تتكون جبهة من عربان دارفور لمواجهة تلك الهمجية حفاظًا على النفس من (ثورٍ) في مستودع خزف الميدان. وبناءً على ذلك فإن جغرافية دقلو بعد اليوم تقزّمت من كل السودان لتنحصر في دارفور، ثم للتلاشي بعد حين إن شاء الله. وخلاصة الأمر نؤكد بأن الذي حدث هو ترجمة صادقة لمقولة دقلو في سالف الدهر: (نحن هدفنا ما عندنا هدف). رسالتنا لكل من وضع بيض أحلامه في سلة (هدف) دقلو المثغوبة يجب عليه سحب ما يمكن سحبه قبل أن يمطرهم (بحصو) تصرفاته الرعناء، التي تزداد رعونة مع ضغط الجيش له على مدار الساعة. (إياكِ أعني واسمعي يا جارة).

الثلاثاء ٢٠٢٦/٢/٢٤

 

 

نشر المقال… يعني متابعة نقض دقلو لغزله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى