مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…إنقاذ جالوت!!

أوشك طالوت الوطن (الجيش) على إنهاء مسلسل جالوت بن زايد (المليشيا). وإن تم هذا له تداعيات كبرى سياسية واجتماعية على حاضر ومستقبل السودان. هنا بدأت رحلات البحث عن تغيير مجريات يوميات الحرب.

وآخر تلك الرحلات ما قام به ظالم الرزيقات مادبو بزيارة بورسودان لمقابلة المسؤولين من أجل إنقاذ بقية قوات جالوت. لا نريد أن نذكر الرجل بمواقفه المشينة والسالبة في حق الوطن. عندما هدد بطي الخرطوم في خمس دقائق قبل بداية الحرب، وتحديه للشارع السوداني أجمع بأن حميدتي ابن القبيلة وهو خط أحمر، وبحشده لشباب الرزيقات وبقية الشباب من قبائل أخرى لمحاربة دولة (٥٦) كما يدعي. بل نرحب بالخطوة ترحيبًا عقلانيًا.

مرحبًا بالسلام الذي يحفظ بيضة الوطن. يبقى السؤال المنطقي: هل الظالم مادبو له تأثير مباشر على ميدان التمرد؟. أم الحقيقة خلاف ذلك. لتكون زيارة الرجل بحثًا عن النجاة الشخصية من تهديد المليشيا له.

خاصة بعد (شفشفة) منزله قبل يومين، وسبق وأن تعرض لمحاولة إغتيال. وقد أقر بنفسه بأنه أصبح هدفًا عند عبد الرحيم طاحونة. ليعترف الرجل بأن حميدتي لو كان (حيًا) لما وصل به الأمر لهذا المستوى. وخلاصة الأمر نناشد بقية الإدارات الأهلية التي أخطأت في تقدير مواقفها في الفترة الماضية أن تعيد حساباتها. فإن أمر جالوت في الخواتيم. فحتى لا يسع (البل) الجميع يجب العودة لصوت العقل، قبل نهاية صبر طالوت.

السبت ٢٠٢٦/٢/٧

 

 

نشر المقال… يعني التحية لشجاعة ظالم الرزيقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى