مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (حرب المخدرات)

هتف شباب ثورة فولكر (البنقو محل الشاي… والعرقي يكون مجان)، ويعقد تجار البنقو مؤتمرًا بدارفور استمر لمدة ثلاثة أيام لمناقشة زراعة وترويج البنقو. ويستضيف التلفزيون القومي (فدادية) لتشرح للمشاهد كيفية صناعة العرقي.

كل ذلك تم ليس نكاية في الكيزان؛ بل محاربة لدين الله، وهو هدف استراتيجي للثورة المشؤومة. لتواصل الثورة في نهجها التدميري بضربها لعصب المجتمع (الشباب)، وظهر ذلك جليًا بعد تمرد حميدتي، إذ نشطت تجارة المخدرات بصورة مخيفة، لتتحول من تجارة لحرب واضحة ضد السودان. وصلت الجرأة الآن بتجار المخدرات حماية تجارتهم بقوة السلاح، وللأسف هناك من ضعاف النفوس من النظاميين قد انخرطوا في تلك التجارة. وخلاصة الأمر نؤكد بأن المخدرات بوضعها الحالي ليس تجارة عفوية القصد منها التكسب السريع؛ بل نوع جديد من أنواع الحرب المفروضة على السودان. عليه نناشد المجتمع بكامله التصدي لهذا الخطر المهدد لوجوده في الأساس.

الجمعة ٢٠٢٦/٦/٢٦

 

 

نشر المقال… يعني محاربة المخدرات مسؤولية الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى