(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…(غرب بارا)!!
شهدت ولاية شمال كردفان، وبالضبط مناطق قبيلة دار حامد بغرب بارا بالأمس مجزرة من قوات دولة الأمارات المتمردة
بالسودان. عندما استباحت (٢٠) عربة قتالية بكامل عتادها الثقيل قرى تلك المنطقة. حتى اللحظة عدد الشهداء أكثر من (٣٠). ولو لا فزع الأهالي من مناطق كثيرة لأهلهم من بعد توفيق الله لأرتفع عدد القتلى. أخيرًا خرجت القوة المهاجمة من المنطقة بعد ارتكاب جريمتها تجرجر أذيال الهزيمة والعار. تاركةً من خلفها كالعادة جُرحًا نازفًا. في تقديرنا إن ما جرى سلوك طبيعي لتلك الفئة الباغية. وإن صمت جناحها السياسي (الحمادكة) عن الإدانة لتلك المجزرة البشعة دليل (مباركة) مكتملة الأركان لها ولغيرها من مجازر. أما الحكومة الواتسابية (تأسيس) فمن أهم مرتكزاتها إراقة الدماء، ويكفي دليل ما رأيناه من بعض وزرائها في الفاشر بعد الاستباحة. وخلاصة الأمر نؤكد بأن ما تم في غرب بارا ما هو إلا حركة الرمق الأخير لتلك المليشيا. وعما قريب إن شاء الله النصر المبين. وكلنا نعلم وما النصر إلا صبر ساعة.
الجمعة ٢٠٢٦/٥/٢٩
نشر المقال… يعني مصادمة الثالوث العدائي (المليشيا والحمادكة وتأسيس) فرض عين.



