(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الخيول الحديدية)!!
عملية الخيول الحديدية التي أطلقها الجيش مؤخرًا لتحرير البلاد من حميدتي، والعباد من حمدوك، كان لها ردة فعل كبيرة، ليس على مستوى (ناس قريعتي راحت)؛ بل على مستوى الراعي الدولي والإقليمي للتمرد. وقد لخّص ذلك الخبير الأمني والعسكري عامر حسن عباس بقوله: (حرب المُسيّرات علي مراكز الكهرباء والنفط السودانية هو الرد الأمريكي بتمويل إماراتي وتواطؤ دول الجوار على ثبات الموقف الرسمي والشعبي الرافض لإعادة مليشيا الدعم السريع بأجندة التخريب الخارجية…. الفشل الأمريكي في فرض الهدنة الكاذبة وحظر السلاح بمجلس الأمن أوجعهم). وفي تقديرنا فات على خبيرنا العباسي الرفض الشعبي والرسمي أيضًا للحمادكة. وليس هناك فرق ما بين بندقية حميدتي وعمالة حمدوك. كلاهما فرسا رهانٍ في مضمار تدمير الدولة السودانية (جغرافيةً وديمغرافيةً). وخلاصة الأمر رسالتنا للحاءين (حميدتي… حمدوك) قد وصلت مبكرًا بواقع الحال مع أول مُسيّرة ضربت أول محول. لقد استقبل الشارع بلطجة مُسيّرات حميدتي بالصبر الجميل؛ والثبات العظيم مع الجيش في خندق الكرامة. وكذلك صمت الحمادكة على تدمير مُسيّرات حميدتي للبنية التحتية بالتهكم الواضح.
الجمعة ٢٠٢٦/١٠/٣٠
نشر المقال… يعني الرد الحقيقي هو دعم الخيول الحديدية.



