(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… الجيش يتقدم في كل المحاور… وأي مساس به خط أحمر

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها البلاد، يواصل الجيش السوداني تقدمه في مختلف المحاور بثبات وعزيمة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً لا لبس فيه: لااستعادة هيبة الدولة وبسط الأمن والاستقرار في كل شبر من أرض الوطن.
هذا التقدم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج تضحيات جسام قدمها الجنود في ميادين القتال، وصبر شعب ظل متمسكاً بأمل الخلاص من واقع فرضته ظروف الحرب وتعقيداتها. اليوم، ومع كل خطوة للأمام، تتعزز الثقة في أن السودان قادر على تجاوز المحنة والعبور إلى مرحلة جديدة عنوانها البناء والاستقرار.
الجيش، بوصفه المؤسسة الوطنية الجامعة، يظل خط الدفاع الأول عن سيادة البلاد، وأي مساس به أو التقليل من دوره في هذه المرحلة الحساسة يُعد تجاوزاً لخط أحمر لا يمكن القبول به. فالمعركة ليست فقط معركة سلاح، بل معركة وعي وإدراك لأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة من الانهيار.
وفي خضم هذه التطورات، تبرز مسؤولية الجميع—إعلاماً ومجتمعاً وقوى سياسية—في دعم الجهود الوطنية، والابتعاد عن كل ما من شأنه إضعاف الروح المعنوية أو بث الفرقة والشتات فالسودان اليوم في أمسّ الحاجة إلى وحدة الكلمة وتماسك الصف.
إن ما يتحقق على الأرض من تقدم عسكري يجب أن يُواكب برؤية واضحة لما بعد الحرب، رؤية تُعلي من قيمة ا لمرحلة إعادة إعمار حقيقية، يكون فيها الجيش ضامناً للاستقرار، ،و سنداً له
، ومع ذلك يبقى الجيش رمز السيادة الوطنية، وصمام الأمان في الأوقات العصيبة، وأي محاولة للنيل منه هي في حقيقتها محاولة للنيل من السودان نفسه… وهذا ما لن يقبله شعب يعرف جيداً معنى الوطن والطنيه وكل عام وانتم بخير وصحه وعافيه،



